ثقافة وفنون

«وداعاً جوليا» يفتح ملف العنصرية والتمييز في ندوة بالمعهد الفرنسي بالقاهرة

الاحداث: متابعات
ينظم المعهد الفرنسي في مصر بالقاهرة، غداً الخميس، عرضاً للفيلم السوداني «وداعاً جوليا» للمخرج محمد كردفاني، يعقبه نقاش بعنوان «حين تكشف السينما جذور العنصرية»، بالشراكة مع المركز الوطني لمساندة المنظمات الأهلية للسكان والتنمية، وذلك في السادسة مساءً بمقر المعهد في منطقة المنيرة.
وتتناول الندوة قضايا العنصرية والتمييز والإقصاء الاجتماعي، انطلاقاً من أحداث الفيلم الذي تدور وقائعه في الخرطوم عام 2011، قبيل انفصال جنوب السودان، ويرصد عبر العلاقة بين منى وجوليا تداخل الانقسامات العرقية والطبقية مع السلطة والهوية داخل الأسرة والمجتمع، وانعكاساتها على النساء والحياة الأسرية والتماسك الاجتماعي.
ويمتد النقاش إلى مظاهر التمييز في العلاقات الشخصية والاجتماعية في مصر والسودان ومجتمعات أخرى، مع بحث صلاتها بالتفاوتات الاجتماعية وموازين السلطة والهوية والذاكرة التاريخية، في قراءة تتخذ من السينما مدخلاً لفهم جذور هذه الظواهر وآثارها الإنسانية.
ويشارك في النقاش بطلا الفيلم إيمان يوسف ونزار جمعة، إلى جانب الكاتب والخبير التربوي الدكتور كمال مغيث، والباحث في التاريخ المسيحي والتراث المصري الأب يسطس الأورشليمي، وهاني ضوة، نائب المستشار الإعلامي لمفتي الجمهورية.
وتدير الندوة بهيرة أمين، نائب مدير مكتب وكالة الأنباء الفرنسية بالقاهرة.
ويأتي اللقاء في سياق توظيف السينما في فتح مساحات للحوار حول قضايا الهوية والتعايش والتمييز، وربط التجربة الفنية بالأسئلة الاجتماعية والتاريخية الراهنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى