ثقافة وفنون

واحرّ قلباه

وَاحَرَّ قَلْبَاهُ مِمَّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ … وَمَنْ بجِسْمِي وَحَالي عِنْدَهُ سَقَمُمَالي أُكَتِّمُ حُبًّا قَدْ بَرَى جَسَدي … وَتَدَّعي حُبَّ سَيْفِ الدَّوْلَةِ الأُمَمُإنْ كَانَ يَجْمَعُنَا حُبٌّ لِغُرَّتِهِ … فَلَيْتَ أَنَّا بِقَدْرِ الحُبِّ نَقْتَسِمُيَا أَعْدَلَ النَّاسِ إِلاَّ فِي مُعَامَلَتي … فِيكَ الخِصَامُ وَأَنْتَ الخَصْمُ وَالحَكَمُأُعِيذُهَا نَظَرَاتٍ مِنْكَ صَادِقَةً … أَنْ تَحْسَبَ الشَّحْمَ فِيمَنْ شَحْمُهُ وَرَمُوَمَا انْتِفَاعُ أَخي الدُّنْيَا بِقَاظِرِهِ … إِذَا اسْتَوَتْ عِنْدَهُ الأَنْوَارُ وَالظُّلَمُأَنَا الّذِي نَظَرَ الأَعْمَى إِلَى أَدَبي … وَأَسْمَعَتْ كَلِمَاتي مَنْ بِهِ صَمَمُالخَيْلُ وَاللّيْلُ وَالبَيْدَاءُ تَعْرِفُني … وَالسَّيْفُ وَالرُّمْحُ وَالقِرْطَاسُ وَالقَلَمُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى