الاحداث – ماجدة
أثار الشاعر والملحن هيثم عباس جدلًا حول مسألة اعتزال الغناء، خاصة في ظل تباين الآراء داخل الوسط الفني بشأن دوافع هذا القرار، ما بين الاعتبارات الدينية والانطباعات عن طبيعة الوسط نفسه.
وأوضح عباس أن الرأي القائل بسوء الوسط الفني لا يمكن اعتباره حقيقة مطلقة، مؤكدًا أن هذا الوسط، كغيره من مجالات الحياة، يخضع لمعادلة الصلاح والفساد، حيث يتجاور الخير والشر في جميع المجتمعات، بل وفي طبيعة الإنسان ذاته.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن الدافع الديني وحرص البعض على الابتعاد عن الشبهات يمثلان سببًا معتبرًا لاعتزال الفن، مضيفًا أنه ينظر بإيجابية إلى أي فنان يختار هذا الطريق ابتغاء مرضاة الله. كما عبّر عن تقديره بشكل خاص للفنانات اللاتي يتخذن قرار الاعتزال، نظرًا لما يتحملنه من أعباء اجتماعية أكبر وتعقيدات إضافية.
وأكد عباس أنه لا يدّعي امتلاك المعرفة الشرعية الكافية للإفتاء في هذه القضايا، لكنه شدد على أنه في حال شعر يومًا بوجود تعارض بين سلوكه الشخصي وما يقدمه فنيًا، فلن يتردد في اتخاذ قرار اعتزال الغناء.