ثقافة وفنون

هل لا تستطيع الابتعاد عن هاتفك؟ قد تكون مصابًا بالـ”نوموفوبيا”

الأحداث – وكالات
هل سبق أن شعرت بالقلق أو حتى الذعر عندما لم تتمكن من العثور على هاتفك؟ وهل تملؤك رهبة فكرة أن تجد نفسك عالقًا في مكان معزول لا توجد فيه تغطية لشبكة الهاتف المحمول؟ إذا كانت إجابتك نعم، فقد تكون لديك بعض أعراض النوموفوبيا، أي رهاب فقدان أو غياب الهاتف الذكي.

أصبحت الهواتف المحمولة جزءًا لا يتجزأ من الحياة الحديثة، فهي لا تُستخدم فقط كوسيلة للتواصل، بل تؤدي أيضًا دور أداة للتواصل الاجتماعي، ومنظم شخصي، ووسيلة للتسوق عبر الإنترنت، وتقويم، ومنبه، وبنك متنقل.

ورغم أنها بلا شك أجهزة مفيدة، فإن بعض الخبراء يرون أن الاعتماد المفرط على الأجهزة الرقمية قد يكون شكلًا من أشكال الإدمان السلوكي، بحسب تقرير لموقع “Verywell mind” المتخصص في الموضوعات والمعلومات الصحية، اطلعت عليه “العربية Business”.

في الواقع، صيغ مصطلح “نوموفوبيا” مؤخرًا نسبيًا لوصف الخوف من البقاء دون هاتفك. ولا يقتصر ذلك على فقدان الهاتف أو نسيانه أو تعطله، بل يشمل أيضًا عدم القدرة على استخدام الهاتف أو البقاء خارج نطاق الاتصال بشبكة الهاتف المحمول.

وتُعد هذه الظاهرة مصدر قلق متزايد في عالم يبدو فيه البقاء على اتصال طوال الوقت أكثر أهمية من أي وقت مضى. فعندما يفقد الأشخاص هواتفهم، أو تنفد بطارية هواتفهم، أو يوجدون في منطقة لا تتوفر فيها تغطية لشبكة الهاتف المحمول، فقد يؤدي ذلك إلى الشعور بالتوتر والقلق، أو حتى الخوف والذعر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى