الأحداث – متابعات
شهدت قرى وبلدات في محلية السنطة بدارفور موجات نزوح واسعة، مع فرار مئات السكان والمزارعين من مناطقهم، إثر تصاعد التوترات الأمنية بين مجموعات أهلية في المناطق الحدودية بين ولايتي شرق وجنوب دارفور.
وأكدت مصادر مجتمعية لـ”دارفور24″ أن جميع القرى الواقعة شرق وجنوب محلية السنطة شهدت حركة نزوح باتجاه المناطق الغربية من المحلية، في ظل أوضاع إنسانية وصفتها بالقاسية، مع مغادرة أعداد كبيرة من المزارعين لمناطق الإنتاج الزراعي خشية اتساع رقعة القتال.
وجاءت موجة النزوح عقب اشتباكات مسلحة اندلعت، الثلاثاء، في مناطق حدودية بين الطرفين، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصًا، وفق مصادر محلية.