الأحداث – متابعات
أعربت شبكة أطباء السودان عن قلقها البالغ إزاء ما وصفته بالتصعيد الخطير للانتهاكات ضد المدنيين في مدينة كاودا ومحيطها بولاية جنوب كردفان، مؤكدة مقتل أكثر من 61 شخصا بينهم 9 أطفال و5 نساء، على خلفية اشتباكات وأعمال عنف.
وقالت الشبكة، في بيان، الأربعاء، إنها تلقت إفادات وشهادات متطابقة من ناجين تفيد بوقوع عمليات قتل خارج نطاق القانون وعمليات ذبح وحرق للمنازل والمتاجر، إضافة إلى أعمال نهب واسعة، متهمة قوات تتبع للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو بالمسؤولية عن الانتهاكات.
وبحسب البيان فإن الاشتباكات اندلعت بين قوات الحركة الشعبية وأفراد من قبيلة الأطورو، قبل أن تتوسع دائرة العنف داخل مناطق حول كاودا، ما تسبب في موجة نزوح كبيرة وحالة من الهلع وسط السكان المدنيين.
وأشارت الشبكة إلى أن مناطق الأطورو تحولت خلال الأيام الماضية إلى ساحة لانتهاكات وصفتها بالمروعة، وسط استمرار عمليات الحرق والتضييق على المدنيين وغياب الممرات الآمنة لإجلاء الجرحى أو إيصال المساعدات الإنسانية، الأمر الذي فاقم الأوضاع الصحية والإنسانية بصورة كبيرة.
وحملت شبكة أطباء السودان قيادة الحركة الشعبية – شمال المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات، داعية إلى فتح مسارات إنسانية عاجلة وإتاحة وصول المنظمات الإنسانية إلى المناطق المتضررة، كما طالبت الهيئات الحقوقية الإقليمية والدولية بالتدخل لحماية المدنيين.
وطالبت بفتح مسارات إنسانية عاجلة لإجلاء النساء والأطفال والمصابين، داعية المنظمات الإقليمية والدولية إلى التدخل الفوري لحماية المدنيين ووقف الانتهاكات.