تقارير

مراكز البيانات.. المصنع الجديد الذي يبحث عن الكهرباء قبل العمال

في الثورة الصناعية كان المصنع يبحث عن العمال والمواد الخام والميناء.
مصنع عصر الذكاء الاصطناعي يبحث أولاً عن الكهرباء.
مركز البيانات العملاق يحتاج إلى مئات الميغاواط، وإلى طاقة مستقرة طوال اليوم.
وهذا يعيد توزيع الجغرافيا الاقتصادية.
المدن التي كانت جذابة بسبب الجامعات والعمال المهرة قد تخسر مشروعات لأن شبكة الكهرباء فيها ممتلئة.
وفي المقابل يمكن لمناطق بعيدة تمتلك طاقة رخيصة أن تصبح مراكز استثمارية جديدة.
هنا توجد فرصة لأفريقيا والشرق الأوسط.
الخليج يملك رأس المال والطاقة والأرض.
شمال أفريقيا يملك الشمس والقرب من أوروبا والكابلات البحرية.
شرق أفريقيا يملك مصادر كبيرة للطاقة الحرارية الأرضية والمتجددة.
لكن البنية الرقمية تحتاج إلى أكثر من الكهرباء: كابلات واتصالات وقوانين لحماية البيانات وبيئة استثمار مستقرة.
من ينجح في جمع هذه العناصر لن يستضيف خوادم فقط.
سيستضيف جزءاً من المصنع الذي ينتج اقتصاد القرن الحادي والعشرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى