ثقافة وفنون

محمد هارون: “غربة ومطر” اكتسبت معنى جديداً بعد رحيل مصطفى سيد أحمد

الاحداث – ماجدة
احتفى الشاعر عبدالعال السيد برسالة مؤثره بعثها له المهندس محمد هارون تناول فيها الأبعاد الجديدة التي اكتسبتها أغنية “غربة ومطر” بعد رحيل الفنان الراحل مصطفى سيد أحمد، مؤكداً أن النص والأداء أصبحا يحملان دلالات أعمق تتجاوز ما كان يدركه المستمعون في السابق.
ونشر السيد الرسالة علي صفحته بالفيس بوك حيث قال هارون إن الأغنية باتت تُسمع اليوم من زاوية مختلفة، موضحاً أن الجمهور كان يعتقد خلال حياة مصطفى سيد أحمد أنه يؤدي كلمات الأغنية فحسب، لكن بعد رحيله بدت وكأنها تحمل وصية إنسانية وفنية خالدة.
وأشار إلى أن كلمات الأغنية أصبحت تستدعي معاني الفقد والحنين ومرور الزمن، وأن الغربة التي تحدث عنها النص لم تعد مجرد سفر أو ابتعاد مكاني، بل تحولت إلى شعور مركب يرتبط بفقد الأحبة واستعادة الذكريات واستحضار الأزمنة الجميلة التي مضت.
وأضاف أن مصطفى سيد أحمد لم يترك وراءه أغنيات خالدة فقط، بل ترك أسلوباً خاصاً في الإحساس والتعبير ظل حاضراً في وجدان محبيه، مؤكداً أن الاستماع إلى أعماله اليوم لا يوقظ الشوق إلى صوته وحده، وإنما إلى زمن كامل ارتبط بذلك الصوت وتجربته الإنسانية والفنية.

وأشاد هارون بالشاعر عبدالعال السيد، معتبراً أن نص “غربة ومطر” يمثل نموذجاً للشعر الذي يخاطب وجدان كل قارئ أو مستمع بصورة شخصية، حتى يشعر كل فرد وكأن القصيدة كُتبت خصيصاً له.
وترحم علي الراحل مصطفى سيد أحمد، مؤكداً أن حضوره ما زال متجدداً في ذاكرة جمهوره عبر أغنياته التي تواصل عبور الزمن، وتستعيد حضورها مع كل لحظة حنين أو مطر أو اشتياق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى