الأحداث – ماجدة
لفت الفنان الشاب محمد الوليد الأنظار بموهبته الفنية اللافتة، مؤكداً أنه واحد من الأصوات الواعدة التي تبشر بمستقبل مشرق في الساحة الغنائية السودانية.
وخلال زيارة ودية قام بها إلى القاهرة قادماً من مدينة طنطا المصرية، حيث يدرس الطب، أتاح محمد الوليد فرصة للتعرف عن قرب إلى تجربته الفنية وشغفه الكبير بالموسيقى والغناء، في خطوة تعكس حرصه على الاستفادة من تجارب من سبقوه في المجال الفني والنهل من خبراتهم وتوجيهاتهم.
وأثار الفنان الشاب الإعجاب بامتلاكه صوتاً جميلاً وإحساساً عالياً، إلى جانب قدرته المميزة على التنغيم وسلامة مخارج الحروف، وهي عناصر باتت تمثل علامة فارقة في أدائه. كما كشف عن ثقافة سمعية واسعة ومعرفة عميقة بأغنيات الحقيبة وروائع الزمن الجميل، حيث يؤديها بإحساس لافت يوحي وكأنه عاصر تلك الحقبة الفنية الزاخرة بالإبداع.
ورغم حداثة سنه، إذ لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره، فإن محمد الوليد يمتلك حضوراً فنياً ونضجاً في الأداء يضعانه ضمن قائمة الأصوات التي تستحق المتابعة والدعم خلال السنوات المقبلة.
ويتوقع المتابعون أن يحقق الفنان الشاب خطوات متقدمة في مسيرته الفنية، مستنداً إلى موهبته الواضحة واهتمامه بالتطوير المستمر، إلى جانب نجاحه في التوفيق بين دراسته للطب وشغفه بالفن.