معتصم اقرع
إذا كنتم تزعمون أن الجنرالات الذين يقودون السودان هم إسلاميون متطرفون، يتحالفون مع الحرس الثوري الإيراني وجماعة أنصار الله (الحوثيين)، فلماذا دخلتم أنتم في شراكة وتحالف معهم عام 2019، واستمر هذا التحالف لمدة عامين؟ ولماذا سعيتم أيضاً لإقامة تحالف جديد مع هؤلاء الجنرالات أنفسهم في عام 2022 ومطلع عام 2023؟ هل كنتم أنتم أيضاً من محبي الإسلاميين وإيران والحوثيين؟ أم أنكم كنتم على قدرٍ من الغباء والسذاجة جعلكم لا تكتشفون حقيقة هؤلاء الجنرالات إلا بعد اندلاع الحرب؟ هل أنتم إسلاميون ودخلتم في الشراكة المتناغمة مع الجنرالات الكيزان عن علم، أم أنتم كاذبون، أم حمقى؟ وإذا كنتم تتسمون بكل هذا القدر من الغباء، فلماذا تسعون مجدداً لتقرير مصير السودان؟ ومن أين لكم هذا حس الاستحقاق والوصاية والانتفاخ كطاؤوس وسيم أتخمتهه الكبسة؟ ولماذا تزايدون على مواطنين شرفاء لم يفعلوا سوى الدفاع عن وطنهم ومجتمعاتهم ضد عدوان أجنبي علي رماح جنجويدية همجية؟ ؟ أليس من الأجدي أن تتقاعدوا عن الشأن العام وتتفرغوا للعبادة أو الحريق أو الذي منو فذلك أحفظ لكرامتكم من توغلكم في هذه رقصة عا العامود تثير الغثيان والرثاء؟