ثقافة وفنون

مجذوب اونسه يترك فراغا واسعا وسط زملاءه

الاحداث – متابعات

وصف الراحل عازف الجيتار صلاح طاشين الفنان الراحل مجذوب أونسة بعبارته الشهيرة: ” مجذيب بالفيها النصيب”، في إشارة إلى طبيعته الإنسانية النادرة وحرصه الدائم على تلبية دعوات الناس ومشاركتهم أفراحهم مهما كانت الظروف.

وقال الموسيقار العازف الشافعي شيخ ادريس الذي استذكر الواقعة واحد الذين  رافقوه في مسيرته الفنية إنه بدأ العزف ضمن الفرقة الموسيقية التابعة لمجذوب أونسة باتحاد الفنانين، بعد أن قدمه للفرقة عازف الإيقاع بشري بدوي عمر البدوي. وخلال سنوات العمل المشترك، جابا معاً معظم مدن السودان، حيث كانت الفرقة تحيي حفلات ومناسبات متواصلة على مدار الأسبوع.

ويضيف الشافعي  أن مجذوب أونسة كان يتمتع بشخصية استثنائية تجمع بين البساطة والتواضع وروح الدعابة، فلم يُعرف عنه العبوس أو الغضب، بل كان دائم الابتسام، حاضر النكتة والطرفة، يروي مواقفه الطريفة لكل من يلتقيه، حتى لمن لا تربطه بهم معرفة سابقة. كما عُرف بمجاملاته الواسعة وحرصه على الوقوف إلى جانب الآخرين، حتى في تفاصيل السفر والتنقل.

وأكد أن الشهرة لم تزده إلا تواضعاً وقرباً من الناس، وظل محتفظاً بعفويته وصفاء روحه، الأمر الذي جعله محبوباً لدى زملائه وجمهوره على حد سواء.

وأشار إلى أن رحيل مجذوب أونسة شكّل صدمة كبيرة للوسط الفني، لما كان يتمتع به من مكانة خاصة في قلوب الجميع، إذ يكاد لا يخلو شخص من العاملين في المجال الفني من موقف أو ذكرى جميلة جمعته به. ولذلك تركت وفاته أثراً عميقاً وحزناً كبيراً بين محبيه وزملائه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى