الأحداث – ماجدة
قال مامون عبدالعزيز شقيق الفنان الراحل محمود عبدالعزيز إن ليلة احياء الذكرى الثالثة عشر لرحيل محمود بالقاهرة كانت ليلة استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
وكتب مامون على صفحته بالفيس قائلا: “ليلة حضر فيها الغائب، وتعانقت فيها الذكريات مع الوفاء، في الذكرى السنوية لرحيل الفنان الأسطورة محمود عبد العزيز”. وقال : “لم تكن مجرد فعالية عابرة، بل كانت حالة شعورية كاملة، أعادت إلينا محمود بصوته، بروحه، وبمحبته الراسخة في القلوب.حضور قوي ومشرف من عشاق الراحل، أولئك الذين ظلوا أوفياء للعهد، يحملون اسمه في الوجدان ويجددون ذكراه عاما بعد عام. ومشاركة مقدّرة ومؤثرة من الفنانين والدراميين ونجوم المجتمع، الذين أكدوا أن محمود لم يكن فنانا عاديا، بل ظاهرة إنسانية وفنية ستظل حاضرة رغم الغياب.كانت ليلة امتلأت بالغناء، بالدموع الصامتة، بالضحكات التي تخفي الشوق، وبالحب الخالص الذي لا يصدأ. ليلة أثبتت أن محمود عبد العزيز لم يرحل، بل تحوّل إلى ذاكرة حية، وإلى قصة لا تنتهي، تُروى بالأغنيات وبالمواقف وبالناس”.
وشكر مامون كل من حضر وشارك وأسهم في إنجاح هذه الليلة، وقال : “كل من لم تسمح له الظروف بالحضور، وكان حاضرا بقلبه ودعائه ومحبتِه الصادقة.
وتحية خاصة لشيخ الأمين… بيكم اكتملت اللوحة، وبكم تجدد الأمل، وبمحبتكم استمر هذا الوفاء الجميل الذي يليق باسم محمود عبد العزيز”.