الأحداث – وكالات
ندّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بما وصفه بـ”خطأ من الجانبين” الأمريكي والإيراني في ما يتعلق بمضيق هرمز، ودعا الجميع إلى الهدوء.
وقال ماكرون -خلال مؤتمر صحافي في غدانسك ببولندا– إن القرار الأمريكي بالإبقاء على الحصار المرتبط بإيران دفع السلطات الإيرانية إلى تغيير موقفها الأساسي بشأن إعادة فتح المضيق، معتبرا ذلك “خطأ من الطرفين”.
وكانت إيران قد أعلنت فتح الممر البحري الإستراتيجي، الجمعة، قبل أن تتراجع السبت، مما أدى إلى تجدد التوترات مع الولايات المتحدة، قبيل انتهاء فترة وقف إطلاق النار.
ولفتت طهران إلى أن استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية فرض عليها استئناف “السيطرة المشددة” على المضيق.
وتعرضت سفينة تابعة لشركة الشحن الفرنسية “سي إم إيه- سي جي إم” لطلقات تحذيرية السبت في المضيق، وأكد ماكرون أن فرنسا “لم تكن مستهدفة بالتحديد بهذه الطلقات”.
وأضاف أن المطلوب هو “إعادة فتح مضيق هرمز من دون شروط أو رسوم مرور”، مشددا على أن الحل يجب أن يكون عبر القنوات الدبلوماسية وأن “الجميع مدعوون للعودة إلى الهدوء”.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلا عن مسؤولين أوروبيين، أن دولا أوروبية تعمل على إعداد خطة -لما بعد الحرب- تهدف إلى تشكيل ائتلاف واسع من الدول من دون مشاركة الولايات المتحدة للمساهمة في استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
وحسب التقرير، فإن السفن الأوروبية المشاركة في مهمة تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز لن تكون تحت قيادة أمريكية.
وتهدف الخطة الأوروبية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز بالأساس إلى طمأنة شركات الشحن ومنحها الثقة لاستخدام المضيق بعد انتهاء القتال، وهو أمر يتوقع أن يستغرق وقتا، وفقا للصحيفة.