الأحداث – متابعات
أدان المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات العظمى، الجمعة، “بشدة” الهجمات الأخيرة بالطائرات المسيرة على منشآت الكهرباء الحيوية والبنية التحتية المدنية في عدة ولايات بالسودان.
ونسب بيان للمؤتمر الهجمات لقوات الدعم السريع، قائلًا إنها استهدفت الخرطوم والجزيرة وسنار والقضارف ونهر النيل والبحر الأحمر.
وقال البيان الذي اطلع عليه “الترا سودان”، إن الهجمات تسببت في أضرار جسيمة للبنية التحتية للكهرباء، مما أجبر العديد من منشآت الطاقة على الخروج عن الخدمة وتعطيل إمدادات الكهرباء في أجزاء كبيرة من البلاد. وأضاف: “تزيد هذه التطورات من تفاقم الوضع الإنساني المتردي أصًلا وتعرض ملايين المدنيين لمزيد من المعاناة”.
وأعرب المؤتمر عن قلقه البالغ إزاء عواقب هذه الهجمات على السكان المدنيين، ولا سيما تأثيرها على الوصول إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك الكهرباء وإمدادات المياه والرعاية الصحية والتعليم. وقال إن تعطيل البنية التحتية للطاقة يهدد عمل المستشفيات وأنظمة معالجة المياه وشبكات الاتصالات وغيرها من الخدمات العامة الحيوية، مع تقويض الأنشطة الاقتصادية والإنتاجية.
ووصف البيان الهجمات بأنها تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، مشيرًا إلى حظر القانون الدولي الاستهداف المتعمد للبنية التحتية المدنية التي لا تشكل هدفًا عسكريًا، قائلًا إنه “تشكل جريمة حرب”.
ودعا المؤتمر إلى حماية البنية التحتية الحيوية في جميع أنحاء السودان، مؤكدًا دعمه “الثابت” لحماية سيادة ووحدة وسلامة أراضي جمهورية السودان، فضلًا عن الحفاظ على مؤسساته وموارده الوطنية.
ومضى البيان بالقول: “يقف المؤتمر متضامنًا مع شعب السودان ويدعو المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية إلى تكثيف جهودها لتقديم المساعدة الإنسانية للسودان ودعم المبادرات الرامية إلى استعادة السلام والاستقرار والأمن في السودان”.