راشد عبد الرحيم
الدكتور مأمون أبو شيبة أخصائي جراحة العظام المشهور و الذي عاش أغلب حياته في أوروبا في السويد و انجلترا، و الذي أجرى عمليات عديدة في السودان و تنزانيا و غيرها، زار السودان مؤخراً و أجرى العديد من العمليات الكبيرة لجرحى الوطن و القوات المسلحة ويسعى حالياً لترتيب إجراء المزيد منها و توفير ما تحتاجه من قطع معدنية للركب و غيرها و بأسعار مناسبة ليتيح تقليل العدد الكبير من المنتظرين ..
حدثني دكتور مأمون بعين الخبير الذي عرف الحياة في عدة دول عن إنطباعاته عن الخرطوم التي زارها الأسبوع الماضي، و أود أن أعكس أهمها في كلمات قليلة حيث قال (نحن وصلنا هنا يوم الإثنين والليلة الأربعاء. ونحن مرتاحين و تفاجأت بأنً الحياة في السودان ممتازة جداً جداً، طبيعية خالص خاصةً شارع الستين وكل الشوارع الكبيرة احتمال العمارات الناس أقل لو مشيت أم درمان ده عالم مختلف و كأنها لم تشهد حرباً، حياة راجة وناس متحركة مطاعم ومحلات تجارية مليانة .
كل الخرطوم بدت ترجع بطريقة ممتازة جداً طبعاً و ناس الديم والصحافات والكلاكلات حیاتهم زي أم درمان، طبيعية جداً.
الأماكن الما فيها ناس كتيرة هي نمرة اتنين والعمارات، الرياض بدت الناس ترجع فيها المنشية العودة فيها أقل لكن الشوارع الرئيسية فيها حياة طبيعية جداً جداً و أمان شديد جداً جداً.
الكهرباء بدت تتصلح عندنا طاقة شمسية لكن ما بنحتاج ليها أكتر من 3- 4 ساعات في اليوم. فالناس مرتاحة جداً ومبسوطة جداً جداً.
مشينا ومعاي بنتي، نشتري من واحد من المحلات الكبيرة اشترينا الحاجات البنحتاج ليها لما دفعت الحساب بنتي عاينت للفاتورة قالت لي” دي نفس القروش البندفعها في مصر، واحتمال كمان شوية أقل”. ودا في سوبرماركت ضخم جداً في الرياض يعني لو كان في الديم و السوق الشعبي ممكن نشتريها بنصف الأسعار.
المستشفيات بدت تعمل خاصة مستشفيات الشرطة و السلاح الطبي و بعض المستشفيات الخاصة و المدارس بدأت تشتغل
الكلام عن البيئة و الحشرات و الناموس دا كلام مضخم و فيه دعاية كبيرة من مجموعات معارضة زي ناس قحت و بعض ونسة العطالي في الخارج و نحن أشترينا ناموسيات و مبيدات و لم نحتاج لها .
أنا سألت الناس حولنا و قالوا أنهم (مرتاحين) و الحياة عموما عكس ما يقال عنها
أنا أعتقد أن الأسر التي لجأت للعيش في الخارج مصر أو السعودية أو غيرها الأفضل لها أن تعود و ما يصرف هناك يكفي للعيش في السودان أو أقل بل يمكن تكون أرخص ، و من يدفع هناك 500 دولار تكفيه في الخرطوم و أقل .
الناس لا تخاف من الضرر الذي أصابها من الحرب
و نقص البنزين و مشاكل العملة .
في تقديري أنه في المناطق الراقية و في العموم تكفي مبالغ في حدود سبعة ألف دولار لصيانة البيوت من إصلاح الأبواب و الشبابيك و الطلاء و غيره .
تكلفة الحياة هنا أقل من كثير من الدول و الناس لا تتخوف و أفضل للناس أن تعيش في بلدها معززة و بكرامتها .
الشباب الذي يسهر في القهاوي و ينام النهار كله أفضل له بلده و بدل العطالة سيجد عملا و ما يصرفونه في الخارج نصفه يكفيهم في السودان ..
نحتاج لإعلام قوي يعكس الحقائق كما هي )