الاحداث – متابعات
قال وزير الثروة الحيوانية والسمكية، البروفيسور أحمد التجاني المنصوري، إن تطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية يتم وفق خطة استراتيجية مدروسة تتضمن عدة برامج مختلفة ومرحلية، موضحاً أنه تم تدريب كادر بشري مؤهل من الوزارة لتنفيذ الاستراتيجية شمل كل مديري الإدارات.
وبَيّن المنصوري أنه بدأ بالفعل تنفيذ هذه المشروعات؛ حيث منحت أغلب الولايات أراضي للثروة الحيوانية من أجل إقامة المشروعات عليها، لافتاً إلى أن البداية كانت بولايتي نهر النيل والشمالية لقربهما من طرق التصدير للسوق العالمي والإقليمي، خاصة دول مجلس التعاون الخليجي التي تستورد ما يبلغ (200) مليون دولار سنوياً من أسواق بعيدة، بينما السودان هو الأقرب لها، ومؤكداً العمل على دخول المنتجات السودانية لهذه الأسواق وسد احتياجات هذه الدول وهو أمر ممكن.
وأضاف الوزير، لدى مخاطبته (الاحد) بمعرض الخرطوم الدولي المؤتمر الصحفي المنعقد للحديث حول «معرض السودان الغذائي» – الذي نظمته شركة بازار للأنشطة المتعددة والذي سيتم افتتاحه رسمياً في الرابع من الشهر الجاري ويستمر حتى الثامن منه – أن الظروف التي يشهدها الإقليم من حروب أسهمت في رفع كلفة التأمين لدى الشركات، مما يجعل كثيراً من الدول تلجأ للسودان لسد احتياجاتها بصورة كبيرة، الأمر الذي يتطلب بذل الجهود وتذليل كافة العقبات لجعل السودان قادراً على توفير احتياجات دول الخليج من المنتجات الزراعية والحيوانية، خاصة وأن السودان بلد زراعي في المقام الأول ولديه من الأراضي ما يؤهله لسد فجوة الغذاء في العالم.
وأشار إلى البدء في توفير (3) آلاف رأس من الأبقار الأوروبية الحلوب ذات الإنتاجية العالية؛ حيث تحلب البقرة نحو (90) رطلاً يومياً، مشيراً إلى أن الجهود مستمرة لتطوير قطاع الأبقار السودانية وفق خطة مدروسة حتى تنتج البقرة السودانية (100) رطل من الألبان عبر خطة متسلسلة وصولاً إلى السقف المطلوب، فضلاً عن خطط تسمين العجول لتوفير لحوم ذات جودة عالية لتصل إلى (900) كيلو جرام للعجل الواحد وهو أمر ممكن حسب الدراسات، بجانب تطوير قطاعات الضأن والماعز والاستزراع السمكي، ومؤكداً أن كل هذه المحاور مضمنة في الخطة الاستراتيجية.
وكشف المنصوري عن رغبة عدد من المستثمرين في دولة قطر وبعض الدول الأخرى للدخول في الاستثمار بمدينتي الإنتاج الحيواني في ولايتي نهر النيل والشمالية.