الأحداث:متابعات
ودّع الكاتب والناشط الثقافي أحمد يوسف قربين الدكتور كمال يوسف و أروى الربيع، عقب مغادرتهما القاهرة برفقة أسرتهما متجهين إلى كندا، مشيدًا بما قدماه من إسهامات بارزة في الحياة الثقافية والفكرية السودانية خلال سنوات إقامتهما في مصر.
وقال قربين، في منشور على صفحته بموقع “فيسبوك”، إن المشهد الثقافي السوداني في القاهرة يفقد برحيلهما “اثنين من أبرز رموزه الذين ظلوا حاضرين في مختلف المحافل والفعاليات، إبداعًا وفكرًا ومبادرة”.
وأشار إلى أن الدكتور كمال يوسف عُرف بمكانته العلمية والثقافية، وحضوره المؤثر في الندوات والحوارات الفكرية، فيما عُرفت أروى الربيع بإنتاجها الأدبي والثقافي وإسهاماتها في إثراء المشهد الثقافي السوداني، إلى جانب مشاركاتها في العديد من المبادرات والفعاليات الثقافية.
وكشف قربين عن مشروع ثقافي كان يعمل على إعداده مع الأستاذة أروى الربيع، وكان من المقرر إطلاقه بالتزامن مع افتتاح مقر “صالون الإبداع للثقافة والتنمية” بالقاهرة، بهدف توثيق التجربة الثقافية السودانية وتعزيز دور المثقفين في خدمة المجتمع، إلا أن سفرها حال دون استكمال المشروع، معبرا عن أمله في أن يرى النور مستقبلًا.
واعتبر أن الهجرة تفتح آفاقًا جديدة، لكنها تترك فراغًا في الساحات الثقافية التي يغادرها أصحاب العطاء، معربًا عن ثقته في أن الدكتور كمال يوسف وأروى الربيع سيواصلان رسالتهما الثقافية والإبداعية في مقر إقامتهما الجديد، وسيظلان خير سفيرين للثقافة السودانية.
واختتم قربين منشوره بالدعاء لهما ولأسرتهما بالتوفيق والنجاح والاستقرار، وأن تظل جسور التواصل والتعاون ممتدة بينهما وبين أبناء وطنهما في مختلف أنحاء العالم.