الاحداث – ماجدة
أعلن المخرج والمنتج د. جلال حامد عن إنتاج فيلم وثائقي جديد بعنوان “نحنا رجعنا.. والسودان حيرجع”، من إنتاج شركة جلال حامد للإنتاج الفني، يسلّط الضوء على عودة الحياة إلى السودان بعد الانتصارات التي حققها الجيش السوداني على مليشيا الدعم السريع ومن ساندها في “حرب الكرامة”.
وأوضح حامد أن الفيلم يوثّق بطولات القوات المسلحة والقوات المساندة لها، وما قدّمه الجنود من تضحيات جسّدت معاني الشجاعة والبسالة في الدفاع عن الوطن، مشيرا إلى أن أبطال الجيش هم من خريجي الكلية الحربية التي تُعد مصنعًا للرجال وعرينًا للأبطال.
ويتناول الفيلم كذلك الجهود التي تبذلها الحكومة السودانية في إعادة الإعمار وتطبيع الحياة في الولايات التي تم تحريرها من سيطرة المليشيات، وعلى رأسها العاصمة الخرطوم التي تضررت بشكل كبير جراء الحرب. ويؤكد العمل أن إرادة الشعب السوداني وعزيمته كانت دائمًا أقوى من التحديات، وأن السودانيين قادرون على تجاوز الأزمات والخروج منها أكثر قوة وتماسكًا.
وأشار المخرج إلى أن عودته إلى السودان، وتحديدًا إلى الخرطوم وولاية الجزيرة، حملت دلالات شخصية عميقة لديه، حيث أراد أن يرى بنفسه عودة الأمن والاستقرار واستئناف الحياة الطبيعية والخدمات في البلاد.
وأكد حامد أن السودان بدأ بالفعل مرحلة التعافي، وأن الشعب السوداني سيعود أكثر قوة وتماسكًا، مضيفًا أن شركته تعمل حاليًا على إنتاج أضخم مسلسل في تاريخ الدراما السودانية بعنوان “سنعود”، بهدف إبراز قصة عودة السودان بعد الحرب، وتعريف العالم بعادات وتقاليد المجتمع السوداني وروح التكافل التي تجلّت خلال الأزمة.
كما سيسلط العمل الضوء على مظاهر التضامن التي ظهرت خلال الحرب، مثل دور “التكايا” ومبادرات السودانيين في الداخل والخارج لدعم أهلهم وجيرانهم، في صورة تعكس روح التعاون والترابط بين أبناء الشعب.
ودعا حامد الجمهور إلى مشاهدة الفيلم الوثائقي القصير، الذي يجسد معاني حب الوطن والانتماء للسودان، مؤكدًا أن السودان سيظل دائمًا مصدر الفخر والاعتزاز لأبنائه.