رياضة

فان دايك يطالب ليفربول بـ«إظهار رد فعل» بعد خيبة الموسم الماضي

طالب قلب الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك فريقه ليفربول الإنجليزي بـ«إظهار رد فعل» بعد خيبة الموسم الماضي التي كلفت مواطنه أرني سلوت منصبه مدرباً للفريق، لكنه دعا في الوقت نفسه إلى التحلي بالصبر مع المدرب الجديد الإسباني أندوني إيراولا.

واحتاج «الحمر» إلى هدف من ركلة جزاء في الدقيقة الـ9 من الوقت بدل الضائع خلال مباراة الأحد في المرحلة الافتتاحية من الدوري الممتاز؛ كي يدرك التعادل أمام نيوكاسل 2 – 2 ويتجنب الهزيمة.

وقاد سلوت ليفربول إلى إحراز لقبه الـ20 في الدوري عام 2025 في موسمه الأول معه، لكنه دفع ثمن إنهاء الموسم الماضي في المركز الـ5 بإقالته في مايو (أيار) الماضي.

وظهر كثير من المشكلات نفسها في المباراة الأولى لإيراولا على ملعب «سانت جيمس بارك»، إذ نجح نيوكاسل مراراً في اختراق دفاع ليفربول عبر الهجمات المرتدة.

لكن ليفربول عاد في النتيجة مرتين لتجنب بداية صعبة جداً للموسم الجديد.

وقال فان دايك: «من الطبيعي تماماً في أي مهنة أو عمل أو أي مجال آخر، عندما يأتي شخص جديد بأفكار وخطط جديدة، أن يستغرق الأمر بعض الوقت، خصوصاً مع وجود لاعبين جدد»، مضيفاً: «الأمر منوط بنا لننجح في ذلك بأسرع وقت ممكن؛ لأننا نريد التطور، ونريد الفوز، ونريد أن نصبح أفضل. وهذا ما سنحاول فعله».

ورأى «أننا بحاجة إلى إظهار رد فعل مقارنة بالعام الماضي، وأن نثبت أننا أفضل بكثير مما كنا عليه؛ لأن ما حدث كان غير مقبول إطلاقاً».

ولم يتلق إيراولا كثيراً من المساعدة بسبب محدودية التعاقدات الجديدة في سوق الانتقالات.

فعلى الرغم من رحيل الهداف المصري محمد صلاح، والإصابة الطويلة الأمد للفرنسي هوغو إيكيتيكي، فإن ليفربول لم يعزز خطه الهجومي سوى بضم الجناح الإسباني فيكتور مونيوس، إلى جانب المدافعين الفرنسي جيريمي جاكيه والأوروغوياني رونالد أراوخو.

وارتبط اسم الفرنسي برادلي باركولا، المتوج بـ«دوري أبطال أوروبا» مع باريس سان جيرمان في الموسمين الماضيين، بالانتقال إلى ملعب «آنفيلد»، بينما أفادت تقارير برفض عرضين قدمهما ليفربول لمواطنه برايتون من أجل ضم الغامبي يانكوبا مينتي.

وأضاف فان دايك: «الجميع يريد رؤية لاعبين من الطراز الرفيع ينضمون إلى الفريق، وهذا أمر طبيعي، وأنا أثق تماماً بالنادي وبمجلس الإدارة لاتخاذ القرارات الصحيحة»، قبل أن يختم: «هذا كل ما يمكنني قوله، بالتالي، دعونا نرَ ما الذي سنفعله».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى