الاحداث – متابعات
قال الإعلامي والمنتج التلفزيوني محمد عكاشه ان عودة الأمم المُتحدة لتفتتح مكاتبها في الخُرطوم خطوةٌ لدعم عمليات الإعمار والتنمية هي دينٌ مُستحق لشعبٍ يستحق، مشيرا إلى ان عواصمُ يوغندا ومصرُ تشهدُ حملةُ عودةٍ طوعية إلى وطن الجدود.
وقال خلال منشور على الفيسبوك: “مِصرُ تزدحمُ بالوجود السُوداني ورغم شهودُ المعابرُ أعداداً متزايدة من العائدين إلا انّ بكاسي التهريب تتكاثرُ مع العودةِ بنسبٍ مُتعادلة”.
الفنانون المَسرحيّون بالقياسِ إلي الفنانين المغنواتية هُم أقلُ نزوحاً خارج الوطن فهؤلاء أكثرُ وعيّاً بدورهم وأعظمُ مُثابرةً بل ولم يخلدوا إلي الظروف فنشطَ بعضهم للعمل المسرحي ربيع يوسف الحسن مثالاً والبعضُ نهض عبر أداة الفنون المسرحية ببرامجَ في منُظمات العون الإنساني مُصطفي أحمد الخليفة مثالاً ضمنَ عشرات الأمثلة فضلاً عن الصامدين ببقعة أمدرمان فيصل سعد ومحمدالمهدي وكلين والبحر وآخرين من دونهم.
المُثابرةُ ديدنُ الفنانين الطليعييّن ولقد حَدت بخريج معهد السينما سعيد حامد الجموعي أن يقومَ يستقطعُ من مال أهله وذّويه لإنتاج عملٍ سينمائي في مصر في وقت شهدَ بروز عُتاة المخرجين السينمائيين والفلم لم يحقق نجاحاً إلا أن الشاب سعيد بموهبته استطاع أن يحقق مطلع الألفية الثالثة أعلي ايرادات في السينما العربية بتجربتهِ مع أبناء دفعته في صعيدي في الجامعه الأمريكية ليسُد الأفق بعدها بأفلام همام في امستردام وصاحب صاحبو وفانلة وشورت وكاب وليبرعَ بآخرهِ في فلم ( طباخ الريس ) مع النجم خالد زكي.
المُثابرةُ الطموحة حدت بالفنان علي مهدي لاستدامة نشاط مهرجان البقعة المسرحي لنحو عشرين عاماً ونيّف.
مهرجان البقعة قدم فُرصاً واسعة للشباب والمجاميع في ولايات السودان المختلفة بل وقدم كل دورة توثيقاً كتابياً لرمزٍ من رموز المسرح السوداني مما يُعدُ إضافةً إلي المكتبة السُودانية.
عودةُ السُودانييّن من مصر وعودةُ الامم المُتحدة إلى الخرطوم وعودةُ الأمم المسرحية عبر ليالي البقعة المسرحية في دورة جديدة…كُلُ هذا وغيره يعني عودةُ الروح إلي الجسد وعودةُ الحياةِ إلي الوطن.