مصطفى البطل
قبل ساعات قليلة بثت شبكة CNN الأمريكية تقريراً استقصائياً صادماً كشفت فيه عن تلقي جاريد كوشنير زوج ابنة الرئيس ترامب رشاوي وتسهيلات وعقود من دول أجنبية من بينها الأمارات وإسرائيل، واتهمته بتكديس مليارات الدولارات من خلال استغلال منصبه ودوره كمبعوث للسلام في الشرق الاوسط. وكانت تقارير سابقة قد كشفت عن مبالغ مهولة دفعتها دول أجنبية من بينها الإمارات لتمويل استثمارات شركة “أفينيتي بارتنرز” (Affinity Partners)، وهي شركة خاصة يملكها جارد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي.
كذلك كشف تحري شبكة CNN أن شركة الاستثمار الخاصة المملوكة لجارد كوشنر هي المساهم الأكبر في عملاق الخدمات المالية الإسرائيلي “فينيكس المالية” (Phoenix Financial)، التي تزوّد الجيش الإسرائيلي بالمعدات والأسلحة المستخدمة في حروبه ضد غزة ولبنان وإيران.
وأشار التقرير إلى تزامن الدور الدبلوماسي لكوشنر في مفاوضات السلام ووقف إطلاق النار مع إدارة استثماراته الاقتصادية، حيث حققت الشركات المملوكة له ارتفاعاً مذهلاً في قيمتها السوقية وزيادة في أعمالها نتيجة الحرب. وفي يوليو 2026 باعت شركة كوشنر ربع حصتها في شركة “فينيكس” محققة أرباحاً تجاوزت 5 أضعاف الاستثمار الأصلي.
عااااجل: قبل قليل صرح متحدث باسم البيت الأبيض أن الأنشطة التجارية الخاصة لكوشنر لا علاقة لها بمهامه الدبلوماسية!