الأحداث – متابعات
وصف القيادي الإسلامي البارز ومدير جامعة أفريقيا العالمية الأسبق البروفيسور عبد الرحيم علي بيان الخارجية الأمريكية بشأن تصنيف الإخوان المسلمين في السودان منظمة إرهابية بأنه قرار متعجل وغير مدروس.
وقال علي في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري إن القرار غير واضح وغير محدد مَن المقصود به، متسائلاً عما إذا كان يستهدف به مجموعة البراء بن مالك أم الحركة الإسلامية كلها أم تنظيم الإخوان المسلمين أم جميع هذه الأطراف، موضحاً أن الحركة الإسلامية واسعة الانتشار في طبقات المجتمع السوداني ومتجذرة داخله، معتبراً أن تصنيفها بهذا الشكل يضعف مغزى وفعالية هذا الإجراء.
ولفت علي إلى أن الإسلاميين عملياً ليست لديهم مصالح مع الولايات المتحدة ولا مخاوف منها ليؤثر عليهم مثل هذا القرار، وقال إن تصنيف الإرهاب – بحسب تطبيق الولايات المتحدة – لا معنى له سوى العداء لإسرائيل أو أمريكا، مشيراً إلى أن كل المحاولات لإيجاد تعريف قانوني متفق عليه للإرهاب على المستوى الدولي فشلت في الوصول إلى صيغة تضبط هذا الحكم.
وأضاف علي أن الإسلاميين حالياً ينشغلون بمصير المنطقة وأوضاع الدول في نهاية الحروب المشتعلة، مؤكداً أن الأمر أكبر من قرار وصفه بأنه “أشبه بطلقة فارغة”.
وختم علي قائلاً إن الذين يعبدون الله يعلمون أن أرضه واسعة، مستشهداً بقوله تعالى: “إياك نعبد وإياك نستعين”، موضحاً أن لفظ “إياك” يفيد التخصيص.