أخبار رئيسيةالأخبار

شاحنة مساعدات تدخل شمال دارفور عبر الطينة بعد استئناف نشاط المعبر

دخلت 60 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى مناطق في شمال دارفور عبر معبر الطينة الحدودي مع تشاد، في تطور مهم لمسارات الإغاثة إلى واحدة من أكثر مناطق السودان تضرراً من الحرب.

وقال وزير الرعاية الاجتماعية ومنسق الشؤون الإنسانية بحكومة إقليم دارفور عبد الباقي حامد إن دخول الشاحنات تم الأسبوع الماضي عقب استئناف النشاط الإنساني في المعبر، موضحاً أن المانحين اقتنعوا باستخدام الطينة باعتباره من أقصر الطرق للوصول إلى المحتاجين في شمال دارفور.

ومن بين القافلة 25 شاحنة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي وصلت إلى الطينة وكرنوي وأمبرو، بينما تحركت شاحنات أخرى باتجاه كتم وسرف عمرة وكبكابية وكفوت. وتقول السلطات الإقليمية إن استخدام الطريق يمكن أن يقلل تكاليف النقل ويختصر زمن وصول الإمدادات. (الجزيرة نت)

ويأتي فتح المسار بينما تواجه منظومة الإغاثة السودانية أزمة تمويل حادة. وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد حذرت قبل أيام من أن مخزون خط الإمدادات الإنسانية المشترك قد ينفد خلال فترة قصيرة؛ ويخدم هذا النظام أكثر من مئة شريك إنساني ووصل منذ يوليو 2023 إلى نحو 2.84 مليون شخص. (UN Transcripts)

إضاءة | لماذا يهم؟

المشكلة الإنسانية في دارفور ليست فقط نقص المساعدات، بل إمكانية الوصول إليها. لذلك فإن تشغيل الطينة بصورة مستقرة قد يغير عملياً خريطة الإمداد لشمال دارفور. الاختبار الحقيقي سيكون استمرار فتح الطريق وتأمينه، لا مجرد عبور قافلة واحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى