الأحداث – ماجدة
قالت الممثلة الشابة سيزا سوركتي انها اختتمت الفصل الدراسي الأول في مدرسة ناس للمسرح الاجتماعي بعرض مشروع بعنوان «المحطة»، قُدِّم في عدة أماكن منها معهد الدنبوسكو في روض الفرج، ودار القاصرات في عين شمس، إلى جانب عرض خُصص للأطفال السودانيين في المنطقة نفسها.
وأكدت سوركتي أن التجربة، رغم قصر مدتها، تركت أثرا عميقا في نفسها، إذ أتاحت لها العمل في أماكن مختلفة والوصول إلى جمهور جديد. وأوضحت أن فلسفة المدرسة تقوم على إيصال العروض المسرحية إلى الأشخاص الذين قد لا تتوفر لديهم فرصة الذهاب إلى المسارح، ليذهب المسرح إليهم في أماكنهم.
وأضافت أن أكثر اللحظات تأثيرا بالنسبة لها كانت أثناء تقديم عرض للفتيات في إحدى دور الإصلاحية، حيث فوجئ فريق العمل باستقبالهن بعرض فني قدمنه بأنفسهن. وقالت إن تلك اللحظة أكدت لها أن الفنون، في أي مكان وتحت أي ظرف، تظل قادرة على تخفيف أعباء العالم، وتمثل لغة للمقاومة وجسرا يقرب بين الناس.
كما وجهت سوركتي الشكر لمدربتها سارا كارولين، مشيدة بأسلوبها اللطيف في التدريب، وقدرتها على تقديم تجارب تعليمية جديدة ومختلفة.
وأشارت الى أن بداية التجربة كانت مصحوبة ببعض الخوف من بدء مرحلة جديدة، لكنها اكتشفت في النهاية أن قصتها الجديدة كانت أجمل مما توقعت.