الاحداث – ماجدة
بعد ستة أعوام على عرضه الأول، يواصل الفيلم السوداني “ستموت في العشرين” للمخرج والمنتج أمجد أبو العلا حضوره الاستثنائي على شاشات السينما العالمية، في تجربة نادرة لفيلم عربي وإفريقي ما زال يُعرض تجارياً في عدد من دور العرض والمهرجانات حول العالم.
ويعود الفيلم مجدداً إلى الشاشة الكبيرة في المملكة العربية السعودية من خلال عروض يومية تستمر لمدة أسبوعين في “سينما حي جميل” بمدينة جدة، ما يتيح لجمهور جديد فرصة مشاهدة العمل الذي حصد إشادات نقدية واسعة وحقق حضوراً دولياً لافتاً منذ إطلاقه.
وكان “ستموت في العشرين” قد صنع تاريخاً للسينما السودانية الحديثة، إذ مثّل السودان في سباق جوائز الأوسكار، كما نال جائزة “أسد المستقبل” لأفضل عمل أول ضمن فعاليات مهرجان البندقية السينمائي، إلى جانب مشاركته في عشرات المهرجانات الدولية وحصوله على العديد من الجوائز.
ويستند الفيلم إلى قصة “النوم عند قدمي الجبل” للكاتب حمور زيادة، ويطرح أسئلة إنسانية وفلسفية حول القدر والحرية ومعنى الحياة، وهي موضوعات ساهمت في استمرار حضوره وتأثيره لدى الجمهور والنقاد على حد سواء.