الأحداث – متابعات
نظّمت الشركة السودانية للهاتف السيّار “زين”، السبت، فعالية تأبين كبرى بالعاصمة الخرطوم، إحياءً لذكرى رحيل الفريق طيار/ الفاتح محمد أحمد عروة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة. وشهدت الفعالية حضوراً رسمياً ومجتمعياً واسعاً ضم ممثلين لمؤسسات الدولة، وشخصيات عامة، وممثلين عن أسرة الفقيد، في مناسبة تُعد أول حدث مجتمعي يُنظَّم بالعاصمة الخرطوم عقب استعادة استقرارها وخروجها من دائرة الحرب تقدمهم ممثل رئيس الوزراء المهندس احمد درديري غندور وزير الاتصالات والتحول الرقمي، والدكتور جبريل ابراهيم وزير المالية، واحمد عثمان حمزة والي الخرطوم
وأُقيمت الفعالية بفندق السلام روتانا، حيث تم تدشين المشروع الوثائقي “رحيل الساموراي”، الذي يوثق لمسيرة الراحل عبر فيلم وثائقي، وكتاب يضم أبرز ما كُتب عنه، إلى جانب معرض فوتوغرافي يستعرض محطات حياته الممتدة من مايو 1950م وحتى أبريل 2025م.
وفي كلمته للحضور بصفته ممثلاً لرئيس الوزراء أكد المهندس احمد الدرديري غندور أن الحديث عن الفريق الفاتح عروة يتجاوز حدود الكلمات، لما تركه من أثر عميق وبصمات بارزة في مختلف المواقع التي شغلها، وصولاً إلى قطاع الاتصالات في السودان.. الذي كان من المؤثرين والفاعلين في تطوره، وترحم على الفريق وعدد مآثره.
من جانبه، رحّب صالح محمد علي، مدير أول قطاع الاتصال المؤسسي بشركة “زين”، بالحضور القادمين من داخل السودان وخارجه، معتبراً أن هذا الالتفاف يعكس عمق الوفاء الذي يكنّه السودانيون لرموزهم الوطنية. وأشار إلى الدور المحوري الذي اضطلع به الراحل في تطوير الشركة، وما شهدته “زين” خلال فترة قيادته من تطورات نوعية شملت تحديث البنية التحتية، وتعزيز التوسع التجاري، والانفتاح الإقليمي، إلى جانب مساهمتها الفاعلة في دعم الاقتصاد الوطني.
في ذات السياق، أعرب المهندس المصطفى الفاتح عروة، نجل الراحل، والذي حضر خصيصاً من الولايات المتحدة، عن بالغ شكره وتقديره لشركة “زين” وزملاء والده على هذه المبادرة، مؤكداً أن والده لم يكن شخصية عامة فحسب، بل كان جزءاً من وجدان السودانيين، وظل حاملاً لهموم الوطن وقضاياه حتى آخر لحظات حياته، داعياً إلى مواصلة العمل من أجل وضع السودان في مقدمة الأولويات.