الأحداث – وكالات
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة أن بلاده تعمل على إنشاء منطقة أمنية داخل الأراضي الأوكرانية على طول الحدود المشتركة بين البلدين، مؤكدا أنها لن تكون ضمن أي مفاوضات سلام مستقبلية مع كييف.
ونقلت وكالة رويترز عن بوتين قوله إن إنشاء المنطقة الأمنية يأتي ردا على التوغل الأوكراني في منطقة كورسك الروسية خلال عامي 2024 و2025.
وقال بوتين في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي الروسي: “لم تقتصر المهمة الموكلة إلى القوات الروسية على طرد العدو من أراضينا فحسب، بل شملت أيضا إنشاء منطقة أمنية في الأراضي المتاخمة. وهذه المهمة تُنفذ بنجاح”.
وأضاف: “هدفنا هو ضمان الأمن التام للمناطق الحدودية الروسية في المستقبل، ولا نخطط لجعل هذا الأمر موضوعا لمفاوضات سلام محتملة مع أوكرانيا”.
وأكد الرئيس الروسي أن بلاده تواصل ضرباتها ضد المجمع الصناعي العسكري ومنشآت البنية التحتية في أوكرانيا ردا على ضربات كييف لمصافي النفط والمؤسسات الصناعية.
من جانبه، ذكر المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن المنطقة الأمنية المزمع إنشاؤها ستمتد لمسافة 660 كيلومترا على طول الحدود منها 450 كيلومترا تخضع حاليا للسيطرة الروسية.
وتأتي هذه الخطوة الروسية في ظل توتر تشهده علاقات كييف بالإدارة الأمريكية بعد إبرام واشنطن لصفقة الديزل مع موسكو وتسجيل اضطرابات في خدمة نظام “ستارلينك” الأمريكي الحيوي، أعاقت قدرة الجيش الأوكراني على التصدي للقصف الروسي المكثف مع اقتراب فصل الشتاء.
وتدهورت العلاقات بين كييف وواشنطن منذ الأسبوع الماضي، بعدما خفف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب العقوبات المفروضة على روسيا مقابل ضخ موسكو كميات كبيرة من الديزل في الأسواق العالمية.