رياضة

رغم إعلان إقالته.. رفض حكومي يعرقل رحيل مدرب السنغال

الأحداث – وكالات
كشفت تقارير صحفية فرنسية أن وزارة الرياضة السنغالية ترفض تحمل تكاليف إنهاء عقد مدرب المنتخب باب ثياو، رغم إعلان إقالته من الاتحاد المحلي لكرة القدم.

وبدا رحيل باب تياو عن تدريب منتخب السنغال أمراً محسوماً بعد الإعلان عقب الخروج من دور الـ32 في كأس العالم، فيما كان باتريك فييرا يقترب من تولي المهمة.

ولم تقتصر الأزمة على النتائج الرياضية، إذ تلاحقت بعد عودة البعثة تقارير كشفت عن مشاكل داخلية تتعلق بسوء التنظيم، وظروف الإعداد، وإدارة الميزانية، إلى جانب وقوع عدة أزمات داخل معسكر المنتخب.

وكان بابي غي لاعب خط وسط السنغال قد أكد أنه لن ينضم إلى تشكيلة منتخب بلاده طالما بقي الجهاز الفني الحالي في منصبه، وذلك بعد خروج فريقه من المونديال بالخسارة أمام بلجيكا.

وأقر الأمين العام للاتحاد، عبد الله سيدو سو، بفشل المنتخب في تحقيق أهدافه، مؤكداً بدء إجراءات إنهاء التعاقد مع باب تياو، باعتبار أن المنتخب لم يحقق الأهداف التي وضعها قبل البطولة رغم امتلاكه مجموعة قوية من اللاعبين.

وأفاد موقع “فوت ميركاتو الفرنسي” أن الدولة السنغالية رفضت تحمل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب باب تياو، وأوضحت وزيرة الشباب والرياضة، دجيري كلوتيد كولي، في خطاب موجه إلى الاتحاد السنغالي، أن العقد الموقع مع المدرب في 22 يونيو 2026 بولاية نيوجيرسي الأميركية لم يحصل مطلقاً على موافقة الدولة، رغم أنها الجهة المفترض أن تتحمل نفقات العقد.

وأكدت الوزيرة أنها أخذت علماً برغبة الاتحاد في مواصلة التعاون مع المدرب عند توقيع العقد، لكنها شددت على أن الدولة لا تستطيع صرف الراتب المنصوص عليه فيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى