الأحداث – متابعات
أكد رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس جدية وحرص الحكومة السودانية على تحقيق السلام والاستقرار بكافة أنحاء السودان وفقاً لرؤية الحكومة والشعب السوداني.
جاء ذلك لدى لقائه، الاثنين، بالخرطوم بعثة سفراء الإتحاد الأوروبي الزائرة للسودان، وذلك بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين بالدولة.
وشدد رئيس الوزراء خلال اللقاء على ضرورة أن تكون الحكومة السودانية لاعباً أساسياً في كل المبادرات الإقليمية والدولية المتعلقة بالوضع السوداني، مؤكداً عدم قبول الحكومة لأي مخرجات أو نتائج لأي جهود إقليمية أو دولية تُبذل في معزل عن الحكومة السودانية.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام والسياحة والآثار خالد الإعيسر في تصريح صحفي أن رئيس الوزراء أكد خلال الإجتماع على مبادئ السيادة الوطنية، وحرص الحكومة على الأمن الوطني، ووقوفها الثابت إلى جانب مطالب الشعب السوداني باعتباره صاحب المصلحة الأول في كافة المجهودات التي تُبذل في هذا السياق، فضلاً عن انفتاح السودان على التعاون الدولي والإقليمي مع كل من يرغب في تقديم دعم حقيقي يستصحب موقف الحكومة الرسمي.
وأضاف الإعيسر أن رئيس الوزراء استعرض خلال اللقاء تطورات الأوضاع بالسودان، فضلاً عن مبادرة سلام السودان التي قدمها رئيس الوزراء للأمم المتحدة، والتي حظيت بترحيب العديد من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، مبيناً أن الإجتماع ناقش آليات ترجمة هذه الأفكار إلى خطوات عملية على أرض الواقع بما يلبي تطلعات الأمة السودانية ويخدم مشروع السلام.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام أن الإجتماع أمن على أهمية إيصال المساعدات الإنسانية والوفاء بمتطلبات الحالة الإنسانية في السودان، مع التزام الحكومة التام بخدمة مواطنيها وتخفيف معاناتهم.
من جانبهم قدّم سفراء الإتحاد الأوروبي خلال اللقاء عدداً من المداخلات والإفادات حول تطوير آفاق التعاون المشترك بين الحكومة السودانية والإتحاد الاوروبي بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.