الأحداث – متابعات
عاد رئيس الوزراء بروفيسور كامل إدريس، الخميس، إلى البلاد بعد جولة عمل رسمية استمرت لعدد من الأيام زار فيها دول الفاتيكان وبريطانيا وتركيا.
وكان في استقباله والوفد المرافق له بمطار الخرطوم الدولي كل من وزراء الداخلية والتحول الرقمي والاتصالات ووالي الخرطوم والأمين العام لمجلس الوزراء علي محمد علي ووكيلي الثقافة والإعلام.
وأوضح رئيس الوزراء خلال مؤتمر صحفي عقده بمطار الخرطوم أن زيارته للمحطات الثلاث كانت في غاية الأهمية والاستراتيجية وهدفت إلى وضع البلاد في قلب العالم النابض والسياسية الدولية والدبلوماسة العالمية والشراكات الاقتصادية المنتجة.
واعتبر أن هذه المحطات الثلاث تمثل نقلة كبيرة ومهمة في تاريخ السودان المعاصر.
وأشار إلى أنه إبتدر زياراته الخارجية بزيارة دولة الفاتيكان ولقاء البابا ليو الرابع عشر وأمين سره ووزير خارجيته وأعضاء حكومته، مبيناً أنه وجد دعماً منقطع النظير وتعاطفاً تاماً مع السودان، ونوه إلى أنه عرض خلال الزيارة مبادرة سلام السودان، والتي وجدت دعماً تاماً من قداسة بابا الفاتيكان وأعضاء حكومته كمبادرة سودانية ذات ملكية خالصة لأهل السودان.
وأوضح رئيس الوزراء أن المحطة الثانية في جولته الخارجية كانت للمملكة المتحدة التي انقطع التواصل معها لفترة طويلة، موكداً أن الزيارة كان لها اثرا كبيرا على المستوي السياسي والعلاقة بين السودان والمملكة المتحدة. مبينا أن الزيارة الرسمية لم تقف فقط على المؤسسات الحكومية أو مؤسسات الدولة بل إمتدت لتشمل جامعتي أكسفورد وكامبيردج العريقتين ، مشيرا إلى أن المحاضرات التى ألقاها في هاتين الجامعتين تمثل شرفا وتكريما وإعترافا بقيمة وحضارة الدولة السودانية العظيمة.
وكشف أن المؤسسة الثقافية ذات التنوع الكامل بالعاصمة البريطانية لندن أعلنت دعمها للسودان دعما مباشرا ، وقال ” إن المنظمة الانجليزية العربية تدعم السودان دعماً كبيراً في كافة سياساته خاصة في مبادرته لسلام السودان.
وأشاد رئيس الوزراء بالتفاعل الشعبي لأهل السودان والجاليات السودانية بالمدن البريطانية والتى ظلت تلعب دوراً مهماً في الإحاطة بأولويات الدولة وقضايا التنمية الشاملة.
وأكد بروفيسور كامل إدريس أن زيارته كانت موفقة وناجحة بكل المقاييس، معربا عن شكره لكافة المؤسسات الرسمية التى استقبلتهم والحكومة البريطانية والمنظمات وجامعتي أكسفورد وكامبيريج.
وفي سياق متصل أوضح رئيس الوزراء أن زيارته لدولة تركيا جاءت في إطار اللجنة العليا المشتركة بين البلدين والتى يرأسها من الجانب التركي نائب الرئيس التركي جودت يلماز ومن الجانب السوداني رئيس الوزراء. مبيناً أنه التقى خلال الزيارة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يدعم السودان هو وأعضاء حكومته دعماً كبيراً.
وأوضح رئيس الوزراء أنه تم الاتفاق مع الحكومة التركية على مشاريع حيوية ومتكاملة في كافة القطاعات الزراعية والمعدنية وفي مجال التنقيب عن النفط ومشاريع الجزيرة والرهد والهواد ومشروع المليون مسكن المنتج للشباب ، وكشف في هذا الصدد عن تكوين آلية عملية للمتابعة للانتقال من دائرة الأقوال إلى دائرة الافعال.
وأعلن عن عقد اتفاقيات للشراكات المنتجة اقتصاديا والتي ستعود بالنفع لبلادنا ، بجانب الاتفاق على برامج تدريب الكفاءات السودانية نظراً لما تتمتع به دولة تركيا من تقنيات حديثة ومستحدثة.