رفع أحد المساهمين في شركة «سيركل إنترنت جروب» الأمريكية للعملات المشفرة دعوى قضائية ضد الرئيس دونالد ترامب، يتهمه فيها بانتهاك بند «المكافآت الأجنبية» في الدستور الأمريكي من خلال جني أرباح من صفقات مرتبطة بالإمارات العربية المتحدة عبر شركة عائلته «وورلد ليبرتي فاينانشال».
الدعوى، التي رفعها جيه بنجامين غرينبرغ، مهندس برمجيات سابق في سيركل ومساهم فيها، تزعم أن مليارات الدولارات من المعاملات الرقمية وُجهت عبر الشركة العائلية. وتتعلق الاتهامات بصفقتين رئيسيتين: الأولى بيع حصة 49% من «وورلد ليبرتي فاينانشال» مقابل 500 مليون دولار لشركة استثمارية مدعومة من مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، حيث حصل ترامب على أكثر من 75.5 مليون دولار بعد توليه الرئاسة. والثانية استخدام صندوق استثماري إماراتي يرأسه طحنون لعملة «يو إس دي 1» المستقرة التابعة للشركة لدفع استثمار بقيمة ملياري دولار في منصة بينانس.
يشير المدعي أيضاً إلى إجراءات إدارية أفادت عائلة ترامب، منها موافقات على بيع رقائق ذكاء اصطناعي ومشروع بنك ائتماني مشترك. وتُسمي الدعوى أيضاً المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وشركات تابعة كمدعى عليهم.
من جهتها، نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض لورين بيس وجود أي تضارب مصالح، مؤكدة أن أصول الرئيس مودعة في صندوق ائتماني وأنه يعمل لمصلحة الشعب الأمريكي. وكان ترامب قد أفصح سابقاً عن أرباح تقارب 1.2 مليار دولار من أعماله في العملات المشفرة خلال 2025.
تطلب الدعوى إعلان انتهاك الدستور، ومحاسبة المدفوعات الأجنبية، ومنع قبول أي مكافآت مماثلة دون موافقة الكونغرس. رُفعت القضية أمام المحكمة الفدرالية في مقاطعة كولومبيا، وسط جدل حول تورط الرئيس في قطاع العملات المشفرة.