ثقافة وفنون

دراسة تكشف آلية مناعية قد تمهد لتطوير علاجات جديدة للسرطان

كشفت دراسة علمية عن آلية محتملة تساعد الخلايا المناعية على تعزيز قدرتها على مقاومة الأورام، بعد أن رصد الباحثون تغيرات في نشاط الخلايا التائية لدى فئران ارتفعت مستويات السكر في دمائها، ما فتح بابًا جديدًا لدراسة العلاقة بين التمثيل الغذائي والاستجابة المناعية للسرطان.

وركز الباحثون على الخلايا التائية، التي تؤدي دورًا أساسيًا في التعرف على الخلايا غير الطبيعية ومهاجمتها. وأظهرت التجارب أن ارتفاع سكر الدم ارتبط بتغيرات في أداء هذه الخلايا، صاحبتها قدرة أكبر على الحد من نمو الأورام في النماذج الحيوانية المستخدمة.

كما رصد الفريق مؤشرات مرتبطة بالآلية نفسها في خلايا مناعية بشرية، ما يعزز أهمية مواصلة البحث لفهم كيفية تأثير الظروف الأيضية في نشاط الجهاز المناعي.

ويرى الباحثون أن تحديد المسارات المسؤولة عن هذه التغيرات قد يساعد مستقبلًا في تطوير علاجات مناعية تستفيد من الآليات المكتشفة، دون الحاجة إلى تعريض المرضى لمخاطر ارتفاع مستويات السكر في الدم.

وتأتي هذه النتائج في سياق الاهتمام المتزايد بتطوير علاجات تستهدف تعزيز قدرة الجهاز المناعي على مقاومة السرطان، بدلًا من الاعتماد على مهاجمة الخلايا الورمية بصورة مباشرة فقط.

ومع ذلك، لا تزال النتائج في إطار البحث العلمي، ولا تعني أن ارتفاع سكر الدم يعالج السرطان أو يقي منه، كما لا تبرر تغيير علاجات السكري الموصوفة طبيًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى