الأحداث – وكالات
في وقت تشهد عدة دول حول العالم موسما استثنائيا من حرائق الغابات، كشفت دراسة علمية جديدة عن جانب مقلق من تداعيات هذه الكوارث، والمتمثل في الخطر المتزايد الذي يشكله دخان الحرائق على الأجنة أثناء الحمل.
وأظهرت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة ميريلاند في الولايات المتحدة، ونُشرت، الجمعة، أن نسبة تعرض الأجنة للجسيمات الدقيقة الناتجة عن حرائق الغابات تضاعفت أكثر من مرتين خلال الفترة بين عامي 2003 و2019، ما يعكس تنامي مساهمة دخان الحرائق في تلوث الهواء الذي تتعرض له الحوامل.
تشير الدراسة إلى أن الجسيمات الدقيقة المعروفة باسم (PM2.5) الناتجة عن حرائق الغابات قد تكون أكثر ضرراً من الجسيمات القادمة من مصادر التلوث التقليدية.
وربطت بين التعرض لدخان حرائق الغابات أثناء الحمل وبين زيادة مخاطر الولادة المبكرة، وانخفاض وزن المواليد، إلى جانب مشكلات صحية تمتد إلى مرحلة الطفولة المبكرة.