أفاد موقع سودان تريبيون في 2 سبتمبر 2026 بوجود خلافات حادة داخل الآلية الخماسية المعنية بالسودان — التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي و«إيغاد» والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية — بشأن زيارة مرتقبة إلى الخرطوم الأسبوع المقبل. وقال مسؤول مشارك في الوساطة إن عدداً من أعضاء الخماسية يتحفظون على المشاركة في زيارة يرون أنها نُظمت من جانب واحد وقد تضر بصورة الآلية كوسيط محايد. (Sudan Tribune)
وبحسب الرواية المنشورة، فإن مصدر الخلاف هو الخشية من أن تُفهم الزيارة باعتبارها انحيازاً لمسار الحوار الذي أطلقته قوى ومؤسسات داخل مناطق سيطرة الحكومة، خصوصاً بعد ترحيب مفوضية الاتحاد الأفريقي في 31 أغسطس بمبادرة «الحوار السوداني–السوداني» داخل البلاد. وكانت الخماسية قد أكدت في بيانات سابقة أن دورها هو تسهيل عملية سياسية سودانية شاملة ومملوكة للسودانيين، مع احترام وحدة البلاد وسيادتها ورفض ترتيبات تكرس الانقسام..
اضاءة | ماذا يهم؟ لأن الخماسية هي الإطار الدولي–الإقليمي الرئيسي الذي يفترض أن ينسق المسار السياسي السوداني. وإذا تحولت الخلافات حول زيارة الخرطوم إلى مقاطعة فعلية من بعض أعضائها، فقد يعني ذلك بداية انقسام داخل الوساطة نفسها حول كيفية التعامل مع مبادرة الحوار الجديدة، وهو ما قد يضعف فرص بناء مسار سياسي موحد في الأسابيع المقبلة