أخبار رئيسيةالأخبار

خبراء أمميون: قادة المليشيا أمروا بالقتل والاغتصاب في الفاشر

الأحداث – متابعات
كشف فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن الدولي عن إصدار قادة مليشيا الدعم السريع أوامر باغتصاب النساء وتشجيع قتل المدنيين أثناء السيطرة على الفاشر بولاية شمال دارفور.

وكشف فريق الخبراء، في تقرير رفعه إلى مجلس الأمن بحسب“سودان تربيون” عن حصوله على معلومات من أحد قادة الدعم السريع “تؤكد صدور أوامر مباشرة من كبار القادة لارتكاب الاغتصاب ضد نساء وفتيات ينتمين لمجتمعات محدده غير عربية أثناء حرب الفاشر والاستيلاء عليها”.

وأوضح أن كبار قادة الدعم السريع شجعوا على ارتكاب الاغتصاب والعنف الجنسي عبر إصدار توجيهات صريحة بالقتل والاغتصاب.

وسمى التقرير قادة في الدعم السريع مسؤولين عن هجوم وحصار وسقوط الفاشر، على رأسهم قائد ثاني الدعم السريع عبد الرحيم حمدان دقلو، حيث تحقق فريق الخبراء من وجوده أثناء الاستيلاء على مقر قيادة الفرقة السادسة، وبصفته القائد الأعلى رتبة أثناء السيطرة على الفاشر.

وذكر أن اللواء النور أحمد آدم “القُبّة” كان ضمن القيادة العليا للدعم السريع على تواصل مباشر مع عبد الرحيم دقلو، حيث لعب دورًا قياديًا وكان مصدرًا للأوامر المباشرة خلال حرب المدن والسيطرة على الفاشر.

ووضع فريق الخبراء قائد قطاع الفاشر في الدعم السريع جدو حمدان “أبو نشوك” في المرتبة الثالثة، مشيرًا إلى أنه تحقق من وجوده خلال اقتحام الفرقة السادسة، كما كان يدير العمليات في الفاشر منذ 14 يونيو 2023.

وأفاد فريق الخبراء بأنه تحقق من وجود القائد الميداني التجاني إبراهيم موسى محمد “الزير سالم” أثناء السيطرة، كقائد بارز أصدر الأوامر وشارك في العمليات القتالية.

وكشف عن التحقق من تنفيذ القائد الفاتح عبد الله إدريس آدم “أبو لولو” إعدامات موجزة لرجال عزل حاولوا الفرار من الفاشر.

وقال التقرير إن المدنيين في الفاشر كابدوا على مدار 18 شهرًا حرب مدن شرسة تميزت بالقصف المدفعي الثقيل، والمواجهات البرية بين القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش وقوات الدعم السريع.

وقال التقرير إن مقاتلي الدعم السريع تعقبوا مجموعات الفارين من مدينة الفاشر، حيث شوهدت جثث مكدسة في الشوارع وعلى طول الطريق عند الخروج من الفاشر غربًا، بما في ذلك جثث لنساء وأطفال.

وأضاف: “رغم صعوبة التحقق من الحصيلة الإجمالية للقتلى، فإن تحليل الفريق يتسق مع تقديرات مفوضية حقوق الإنسان التي تفيد بمقتل ما لا يقل عن 4,400 شخص داخل المدينة و1,600 شخص أثناء محاولتهم الفرار”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى