ضياء الدين بلال
أكثر ما لفتني في مقابلة حمدوك مع فرانس 24 أن الرجل، الذي حاول عبثا إخفاء توتره واضطرابه بابتسامات بلاستيكية باردة، حضر مثقلا بما حمله على ضميره الأصفر من إملاءات وتوجيهات الكفيل.
وفي ختام إفاداته المبعثرة، لم يجد حرجا في توجيه الشكر للقناة على بث تقرير عن مزاعم استخدام الجيش للأسلحة الكيميائية.
بطبيعة الحال، لم يخطر له أن يقرن ذلك الشكر بإشادة موازية بتقارير القناة نفسها عن مرتزقة كولومبيا، ولا عن استخدام مطار الكفرة جسرا لنقل أسلحة الكفيل إلى المليشيا.
هكذا يُصاغ “الحياد” حين يكون الذئب شاهدا… لا حَكَما..!