تقارير

حادثة طفلة الـ (27) أعادت فتح الملف.. من يحمي الوجود الأجنبي؟

تقرير – الأحداث
اعادت حادثة اغتصاب وقتل طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات بالحارة (27) بام درمان فتح ملف الاجانب وتواجدهم وانتشارهم في العاصمة رغم القرار الصادر بترحيل الاجانب وهو قرار لازال سارياً فيما لازال التواجد الاجنبي ملحوظاً ولازالت اعداد كبيرة منهم متواجدة وتمارس اعمالها وتقول مضابط جريمة اغتصاب وقتل الطفلة الي ان اسرتها تقدمت ببلاغ بعد اختفائها في ظروف غامضة تبين بعدها ان الامر جريمة وجب التحقيق فيها وكشف ملابساتها وهو ماقامت به الشرطة التي توصلت الى ان الجاني هو اجنبي من حملة جنسية جنوب السودان واختفي بعد ارتكاب الجريمة هرباص من الشرطة واخفى نفسه في وقت واصلت فيه الشرطة تحرياتها لتحديد موقعه وهو ماتم اذ تم القبض عليه لكن الحادثة اعادت فتح ملف الاجانب المنتشرين في العاصمة خصوصاً من جنوب السودان واثيوبيا وتشاد وهو تواجد غير مألوف في ظل الحديث الكثيف عن حملات للقبض وترحيل الاجانب الذين لايحملون اوراقاً تثبت ان اقامتهم بالبلاد قانونية فهل ينخفي هؤلاء خوفاً من القبض عليهم ام ان وجودهم ملحوظ يقول دفع الله سعد التاجر بسوق الرابعة بام درمان ان اي حديث عن تخفيهم غير صحيح لانهم موجودون هنا وفي كل مكان يمارسون اعمالهم بصورة طبيعية بل ان بعضهم يملك اكشاك علي الشارع الرئيسي لايملكها حتى المواطن السوداني وبعض مواطنات جنوب السودان موجودات في الشارع العام في مهن مثل ( ستات الشاي) و( الكسرة) وغيرها هم موجودون ولا اعتقد ان قرار ترحيلهم جاد والا لما رايناهم في الشارع العام وبالمناسبة هم لايخشون الترحيل ويعلمون انهم حتي لو تم القبض عليهم لن يتم ترحيلهم لان جهات ما ستتدخل وتمنع ترحيلهم هذا ما يقولونه وهذا في الواقع مايحدث هم لايخشون هذا القرار ويرون انه مجرد كلام هنا وهناك واضاف ( ليست هناك جدية في التعامل مع الملف والا لراينا ارتكازات في كل مكان للتفتيش والتدقيق ولمعرفة مايحدث لكن ان تترك الامور بهذه الطريقة ويخرج علينا مسؤول ويدعي انهم يرحلون الاجانب هذا منفصل عن الواقع اذ في الواقع علي الارض هم منتشرون ويمارسون اعمالهم في بيع السجائر في الشوارع الرئيسية وبيع الخمور وتجارة المخدرات بل ويواصلون قتل السودانيين كما حادث مع الفتاة الصغيرة التي راحت ضحية التهاون في التعامل مع الوجود الاجنبي واعتقد ان السودان كله دفع خلال هذه الحرب فاتورة وجودهم بعد انحيازهم لمليشيا الدعم السريع وقتالهم معها وتدوينهم لمنازل الناس بل ووجودهم كمجموعات احتلت مناطق استراتيجية في العاصمة وخرجت تلعن اهل البلاد وتدعي انها سيطرت علي بلادهم وهؤلاء دمروا ونهبوا واغتصبوا ولم يتركوا موبقة لم يرتكبوها ومع ذلك هاهم الان متواجدين في الخرطوم بل ويرتكبون الجرائم بحق سكانها هذا امر لايصدق بعد كل مافعلوه لازالوا هنا) ويعتقد محمد موسي (كازه) المتخصص في التسويق ان مايحدث هنا هو ان جهات في مكان ما بالدولة ترعي وجود هؤلاء الاجانب وتوفر لهم الحماية والا بماذا تفسر هذا التواجد رغم ان اغلب من تشاهدهم في الاسواق لايملكون حتي اوراق ثبوتية دعك من اقامة وتاشيرات دخول ومكان عمل هؤلاء اغلبهم لايملك اوراق حتي ومع ذلك هم متواجدون ويتحركون بحرية ويعملون ويرتكبون الجرائم ويقتلون اهل البلد وهذا الامر ليس جديداً وهذه الحكايات ليست جديدة بل هي حكايات قديمة متجددة واضاف ( نحن سافرنا خارج السودان وعملنا بالخارج لا تستطيع التجول والسفر والعمل بلا اوراق اقامة سارية ولو تم القبض عليك يتم ترحيلك فوراً هنا الاجنبي لايملك حتي اوراق ثبوتية ويتملك محل ويتاجر ويسافر بين المدن ولا احد يساله عن اوراقه كانما هناك حماية لهؤلاء الاجانب بل ان من يعملون في بيع الخمور والمخدرات واللصوص وغيرهم يلقي القبض عليهم ويخرجون ليعملوا في نفس اعمالهم ولا احد يتحدث اصلاً عن ترحيلهم ) وتابع ( معظم الجرائم هنا مرتبطة باجانب بطريقة ما ولا احد يتحدث او يطالب بترحيلهم حتي عندما خرجوا علناً وحملوا السلاح ضد مواطني الدولة التي فتحت لهم ابوابها ووفرت لهم السكن والعمل .. خرجوا وقتلوا اهلها ولا احد يتحدث عن هذا الامر بل هاهم في كل مكان بذات الوضعية التي كانوا عليها قبل الحرب ولا احد يسال والحملات التي يتحدثون عنها محدودة هل القبض علي 25 اجنبي له معني وانت تترك مالايقل عن اتنين مليون يتجولون في المدينة ويرتكبون الجرائم .. هذه قطرة في محيط).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى