تقارير

جهات دعت السكان لمغادرتها .. ماذا يحدث في الخرطوم؟ 

تقرير – أمير عبدالماجد

 انتشرت في الميديا منذ أمس الاول اخباراً عن إشكالات أمنية في العاصمة الخرطوم وحديث متصل عن تحركات عسكرية من بعض القوات المساندة للجيش وعادة إنتشارها مع تحليق مكثف من الطائرات الحربية فبل أن تنطلق لاحقاً تحذيرات من بعض المنصات التابعة لمليشيا الدعم السريع وبعض منسوبي تنسيقية صمود للسكان بمغادرة المدينة لانها مقبلة على حرب اخرى دون تحديد الجهات التي ستخوضها في الخرطوم هل هي حرب بين الفصائل المساندة للجيش ام بين الجيش والمليشيا ام بين قوات مساندة واخرى ومع إنتشار التحذيرات علي صفحات ( فيس بوك) ومنصات المليشيا لايبدو على ارض الواقع ان هذا النوع من الشائعات له إمتدادات وتأثيرات على المواطنين الذين عادوا الى المدينة باعداد كبيرة في المدن الثلاث المكونة للعاصمة الخرطوم حيث لا وجود لتحركات مريبة او بوادر انفلات أمني مع انتشار الشرطة والقوات المشتركة وهي قوات مكونة من الجيش والشرطة وجهاز الامن والمخابرات تنشط في التعامل مع التفلتات التي يحتمل حملها لسلاح او وجود نظاميين بين صفوفها فيما تواصل الشرطة التي افتتحت اقسامها في كل الولاية عملها المعتاد في مكافحة الجريمة وتلقي البلاغات ويلاحظ سكان الخرطوم إنتشاراً كبيراً للشرطة العسكرية التي اقامت إرتكازات في المناطق الحاكمة وانتشار قوات الشرطة في كل مناطق باطواف ثابتة ومتحركة اثبتت نجاعة عالية وسيطرة الي حد كبير علي الاوضاع الامنية حيث يصف السكان في الخرطوم الوضع الامني الان بانه افضل من فترة ماقبل الحرب يقول فضل المولي محمد ادم صاحب محل بقالة الشريف انه كان يملك محلاً تجارياص في شارع الصحافة شرق نهب مع انتشار المليشيا في المنطقة قبل ان يتنقل بين مدني وعطبرة وأم درمان التي استقر بها أخيراً يقول ( اتلقي عبر الهاتف مكالمات عديدة ضمن اهلي ومعارفي عن الاوضاع في الخرطوم مثيرة للدهشة اذ لاشيء جديد الخرطوم آمنة ولا اري شيئاً مما يقال في الميديا انا اعمل في ام درمان واخي يعمل في جبل اولياء ونتواصل يومياً لا شيء الامور افضل حتي من فترة ماقبل الحرب مع استعادة الشرطة لدورها وانتشار القوات النظامية ) ويشير اللواء معاش صلاح محمد خالد الى ان الحديث عن تمرد علي الجيش من اي فصيل مقاتل معه امر لن يحدث لحسابات اعتقد انها واضحة جداً ولا تحتاج الى جهد كل ما يحدث ان المليشيا التي تفككت بفعل تحالفاتها الهشة سواء مع القبائل اوالمليشيات وجهت على ما يبدو منصاتها الاعلامية لاطلاق حملة تهديد لسكان الخرطوم بعد علمها بتجميع قوات كبيرة ستتجه الى كردفان ودارفور والمليشيا حاولت بالمناسبة قصف معسكر للقوات جنوب الخرطوم عبر المسيرات لذا هي تحاول الان ضرب العلاقة بين الجيش والقوات المساندة له لادعاء انها تتحرك في الخرطوم وترتكز في مناطق بعينها دون تنسيق مع الجيش وان الاخير حرك طيرانه الحربي ومسيراته لمحاصرة هذه القوات وغيرها من الشائعات التي تحاول ضرب تحالفات الجيش واثارت قلق المواطنين ودفعهم لمغادرة العاصمة واضاف ( لاشيء يحدث في العاصمة التي استعادت حيويتها الى درجة كبيرة بعد عودة الحكومة وعودة الاسواق وانتشار الشرطة والقوات النظامية الاخري والسيطرة على عصابات النهب التي انتشرت بعد تحرير الخرطوم ) وتابع ( انتهت الان فوضى انتشار السلاح وفوضى عصابات تسعة طويلة والمظاهر المسلحة التي كانت لافتة للانتباه في الخرطوم هذه امور انتهت وتقلص ظهورها الى حد كبير اذ اصبح تحرك الجنود من منطقة لاخري بامر تحرك مكتوب وبدون سلاح غالبا الا الئك الموجودين في الارتكازات كما ان المناطق كلها موجودة بها مكاتب استخبارات بالاضافة الي اقسام الشرطة والنيابات واضاف ( اي تحركات عسكرية في اي منطقة في الخرطوم ستكون واضحة ومرصودة ومعلومة لان الاجهزة التي تعمل في الخرطوم كثيرة جداً ولجنة امن الولاية تتابع وتعرف ادق تفاصيل مايحدث والمواطن نفسه يشاهد مايحددث ويعرف كيف يقيم الامور وكيف يتعامل معها ) وتابع ( هناك اشكالات امنية لا تستطيع القول ان الجريمة في الخرطوم انتهت والمهددات انتهت هناك تحديات دائما لكن عودة مليشيا الدعم السريع او اشتباكات بين المجموعات التي تقاتل مع الجيش هذا لم يحدث ولا اجد سبباً او مبررا لحدوثه ).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى