القاهرة – سماح طه
كشف الجدل الذي أثارته عودة رجل الأعمال أسامة داوود أن السودانيين لا يختلفون حول أهمية عودة الاستثمار الوطني، لكنهم يختلفون حول الكيفية والمعايير.
وفيما يرى فريق أن السودان لا يستطيع النهوض دون عودة كبار المستثمرين ورؤوس الأموال الوطنية، يطالب فريق آخر بأن تكون العودة في إطار بيئة جديدة تقوم على الشفافية، وتكافؤ الفرص، وعدم تكرار الامتيازات التي أثارت الجدل في الماضي.
وخلصت مادة صحفية (للأحداث) بشأن الجدل حول عودة أسامة داؤود إلى أن القضية أكبر من مجرد عودة رجل أعمال، فهي تعكس نقاشاً واسعاً حول شكل الاقتصاد الذي يريده السودانيون في مرحلة ما بعد الحرب، وحول العلاقة بين الدولة ورأس المال، وكيفية تحقيق التوازن بين جذب الاستثمار، وضمان العدالة والمنافسة المتكافئة.