كشف مصدر مسؤول بوزارة التجارة الخارجية عن توجه حكومي لفتح باب استيراد الذرة الرفيعة من الخارج، مع إعطاء أولوية لاوكرانيا والبرازيل، ضمن تدخلات تستهدف الحد من الارتفاع الكبير في الأسعار وتخفيف الضغوط المعيشية.
وأوضح المصدر أن التوجه يأتي على خلفية مقترح تقدمت به تنسيقية الطوارئ والإسناد المدني، مستنداً إلى الفارق بين الأسعار الخارجية والمحلية، إذ أوردت المادة أن سعر طن الذرة عالمياً يدور بين 200 و230 دولاراً، مقابل نحو 800 دولار محلياً.
وبحسب مراقبين اقتصاديين، تتضمن المقترحات المطروحة فتح الاستيراد أمام القطاعين العام والخاص، وإعفاء الذرة المستوردة من الرسوم الجمركية والضرائب، إلى جانب طرح كميات في السوق بأسعار تقل عن المستويات المحلية، وفق سعر تأشيري يحدده البنك الزراعي السوداني.
وتشمل المقترحات كذلك فتح استيراد الدواجن المجمدة بهدف تخفيف الضغط على الإنتاج المحلي وتقليل الطلب على الذرة المستخدمة في الأعلاف، بما يسمح بتوجيه كميات أكبر منها للاستهلاك البشري.
وتحدثت جهات اقتصادية، بحسب التقرير، عن توقعات بانخفاض سعر جوال الذرة زنة 100 كيلوغرام بنسبة تتراوح بين 30 و40% حال تنفيذ التدخلات المقترحة، مع توقع انخفاض سعر طن الدواجن بنسبة تتراوح بين 25 و35%. وتظل هذه النسب تقديرات وليست نتائج مضمونة أو معلنة رسمياً.