أخبار رئيسيةالأخبار

تسليم السافنا وقبله النور القبة يسرّع وتيرة تفكيك المليشيا وانهيار تماسكها الميداني

الخرطوم – الأحداث

يرى مراقبون أن إعلان تسليم القيادي بقوات الدعم السريع علي رزق الله “السافنا”، بعد خطوة مماثلة سبقه إليها النور القبة، يمثل تطورًا نوعيًا من شأنه تسريع عملية تفكيك المليشيا وإضعاف بنيتها الميدانية والتنظيمية.

وبحسب تقديرات سياسية وعسكرية، فإن انشقاق شخصيات ذات ثقل قبلي وميداني يوجّه ضربة مباشرة لتماسك الدعم السريع، خاصة أن هذه القيادات تمتلك نفوذًا على مجموعات مقاتلة وشبكات إمداد وتحرك في مناطق العمليات.

ويشير متابعون إلى أن تسليم “السافنا” بعد النور القبة قد يفتح الباب أمام سلسلة انشقاقات جديدة داخل صفوف المليشيا، مع تزايد الضغوط العسكرية، وتراجع القدرة على التمويل والإمداد، فضلاً عن اتساع فجوة الثقة بين القيادة المركزية والقادة الميدانيين.

وتتمثل خطورة هذه التطورات في أنها لا تعني فقدان أفراد فحسب، بل خسارة رموز ميدانية كانت تضطلع بأدوار التعبئة والتجنيد وإدارة التحركات، وهو ما قد يؤدي إلى تفكك وحدات كاملة أو انتقالها إلى الحياد.

ويرى خبراء أن المليشيا تواجه اليوم تحديًا مزدوجًا: ضغطًا عسكريًا في الميدان، وتآكلًا داخليًا في بنية الولاء، وهو ما يجعل أي انشقاق جديد أكثر تأثيرًا من سابقه.

ويؤكد مراقبون أن استمرار هذا المسار قد يعجّل بانهيار الهيكل الميداني للدعم السريع، ويدفع المزيد من العناصر إلى تسليم أنفسهم أو البحث عن تسويات فردية، خاصة في ظل المتغيرات السياسية والعسة الجارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى