الأحداث – وكالات
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده لا تحتاج إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب لديها، مؤكدا أن واشنطن يمكنها الوصول إليه الآن.
وقلّل ترمب -في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض– من قدرة إيران على منع واشنطن من ذلك، قائلا “لا أعتقد أنهم يستطيعون إيقافنا إذا أردنا”.
لكن ترمب عاد إلى القول إنه “لا داعي لذلك” بحجة أن اليورانيوم المخصب “مدفون”، في إشارة إلى تعرُّض أماكن وجوده للقصف خلال حرب الأربعين يوما الماضية.
وكشف أن بلاده تراقب المواقع النووية الإيرانية من الفضاء، مهددا بالتعامل مع من يقترب منها، في تلويح بشن هجمات جديدة على إيران.
وتابع ترمب “بحثنا إرسال قوات خاصة لأخذ المواد النووية من إيران، لكنني لم أرد أن أجد نفسي في وضع مشابه لوضع جيمي كارتر”.
وأوضح أن بلاده لم تمض في نقل المواد النووية الإيرانية لأنه كان سيتطلب وجودا لأسبوع أو أسبوعين داخل منطقة نزاع.
وكرر ترمب مجددا أن الإيرانيين لن يحصلوا أبدا على سلاح نووي، لافتا إلى أن واشنطن قامت بعمل جيد في ما يتعلق بإيران، حيث إن جوهر الاتفاق يتمثل في أنها لن تمتلك سلاحا نوويا، على حد قوله.
وعبر ترمب عن ثقته في أن بلاده ستنتصر حتما وستكسب الحرب إما عبر المفاوضات مع إيران أو بطريقة أخرى، موضحا أنه لا يسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، لكنه قال إن ذلك ممكن إذا تم التوصل إلى اتفاق.
ويرى ترمب أن أهم نقاط الاتفاق مع إيران تتمثل في أن مضيق هرمز سيُفتح فورا.
وحول إمكانية عودة الحرب، قال ترمب إنه إذا قتلت إيران جنودا أمريكيين فسيكون ذلك سببا وجيها للغاية لاستئناف العمليات العسكرية.
وبشأن الملف اللبناني، قال الرئيس الأمريكي إنه مختلف إلى حد ما لكنه مرتبط بإيران، مضيفا “حزب الله تواصل معنا وقالوا: ما رأيكم في وقف القتال؟”.
وتابع “تحدثت مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحزب الله، وأعتقد أنه تم إحراز تقدم في هذا النزاع المستمر منذ عقود”، مؤكدا أن لبنان يستحق السلام.