أخبار رئيسيةالأخبار

تحرير “بئر سليبة” و”أبو سروج” من قبضة المليشيا

الأحداث – متابعات
أكد الناطق الرسمي باسم القوات المشتركة متوكل علي وكيل أبوجا، الاثنين، تحرير منطقتي بئر سليبة وأبو سروج من قبضة مليشيا الدعم السريع، مشيرا إلى أن القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة تمكنت من تحقيق تقدم ميداني في المنطقة.

وقال أبوجا في تصريح لموقع “المحقق” الإخباري إن مليشيا الدعم السريع تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد العسكري خلال العمليات، موضحاً أنه تم تدمير عدد كبير من العربات القتالية التابعة للمليشيا، إلى جانب الاستيلاء على عدد كبير من العربات بحالة جيدة، موضحا أن منطقة بئر سليبة تبعد نحو 30 كيلومتراً شمال مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، وتكتسب أهمية بالغة باعتبارها عقدة عسكرية استراتيجية تتحكم في المدخل الشمالي للمدينة، كما تتقاطع فيها الطرق الصحراوية الرابطة بين مناطق غرب وشمال دارفور، مضيفا أن السيطرة على المنطقة من شأنها أن تؤثر بصورة مباشرة في ميزان القوى العسكرية في الإقليم، بالنظر إلى موقعها الجغرافي ودورها في حركة القوات والإمداد.

وقال أبوجا إن الأهمية العسكرية والاستراتيجية لبئر سليبة تتجلى في عدة جوانب رئيسية جعلت منها محورا للصراع، في مقدمتها كونها البوابة الشمالية لمدينة الجنينة، موضحا أن المنطقة تقع على المحور الشمالي المؤدي مباشرة إلى المدينة، الأمر الذي يجعلها خط دفاع أول أو نقطة انطلاق رئيسية باتجاه الجنينة، مشيرا إلى أن بئر سليبة تمثل أيضا شريانا للإمداد واللوجستيات، إذ تصل المنطقة بشبكة من الطرق الحيوية التي تربط عاصمة الولاية بالمناطق الشمالية والغربية، ومن بينها مناطق جبل مون وكلبس، ما يجعلها نقطة إمداد رئيسية لتحريك القوات ودعم العمليات العسكرية في الإقليم، مضيفا أن قرب المنطقة من الحدود مع تشاد يمنحها أهمية إضافية فيما يتعلق بـالتحكم في المسارات الحدودية، مبينا أن السيطرة عليها توفر قدرة على مراقبة وقطع خطوط الإمداد والمسارات الصحراوية، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على سير العمليات العسكرية في المنطقة.

وحول التأثير الإنساني للمعارك في المنطقة، قال أبوجا إن بئر سليبة تقع في منطقة شهدت اشتباكات متكررة، الأمر الذي أدى إلى نزوح آلاف المدنيين من القرى المحيطة بها، موضحا أن عدد النازحين في إحدى موجات النزوح قُدّر بأكثر من 5 آلاف شخص، مشيرا إلى أن معظمهم فروا إما إلى مناطق أخرى داخل ولاية غرب دارفور، أو عبروا الحدود إلى الأراضي التشادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى