الأحداث – متابعات
رحب تجمع روابط أبناء دارفور ببريطانيا بما ورد في تقرير نائبة المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية، من توثيق دقيق للفظائع والانتهاكات الخطيرة التي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبتها مليشيا الدعم السريع في دارفور، وبما تضمنه من تأكيد على أن الجرائم لا تزال تُرتكب على نطاق واسع ومنهجي، في ظل إفلات كامل من العقاب واستمرار معاناة الضحايا والنازحين.
وثمن التجمع فى بيان، الثلاثاء، الدور الحيوي الذي تضطلع به المحكمة الجنائية الدولية في ملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم، وأكد أن العدالة الدولية تمثل الأمل للضحايا وأسرهم في الإنصاف والمساءلة وعدم التكرار.
وجدد تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة مناشدته للمجتمع الدولي، والدول الأعضاء في مجلس الأمن، والجهات المانحة، بضرورة تقديم الدعم السياسي والقانوني والمالي للمحكمة الجنائية الدولية حتى تتمكن من أداء دورها في ملاحقة المتهمين وتحقيق العدالة في جرائم وُصفت بأنها الأسوأ على الإطلاق في عصرنا الحالي.
وطالب التجمع المجتمع الدولي بضبط أعضائه الذين يخرقون القانون الدولي باستمرار، ويهددون الأمن والسلم الدوليين عبر دعمهم الواضح للمليشيات.
كما جدد تضامنه الكامل مع الضحايا والناجين وأسرهم، وأكد التزامه بمواصلة العمل مع الشركاء الحقوقيين والقانونيين من أجل تحقيق العدالة، وأنه لن يتردد في استخدام جميع آليات القانون الدولي الإنساني والقانون الجنائي الدولي المتاحة لضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، وجبر الضرر، وإنهاء دوامة العنف في السودان.