تقارير

بشهادة النور قبة.. المليشيا بلا قيادة ومجموعات كبيرة تسعي للتسليم

تقرير – الأحداث
المهم جداً حسب مراقبين في المثار عن القائد بالميشيا المنضم إلى الجيش ليس الانضمام فالجيش والقوات التي تسانده ماضون في القتال وتحرير الارض المهم في الامر هو المغادرة التي ابانت إلى درجة كبيرة أن صراعات المليشيا الداخلية وصلت إلى مرحلة خروج الرجل الثالث في سلسلة قيادتها وكشفه اسراراً لطالما ادخلتها المليشيا منطقة (الغلاط) كسؤال محوري عن الجهة التي اشعلت الحرب وهو سؤال اجاب عليه القائد المنسلخ عن المليشيا بالقول ان الدعم السريع هو الذي أشعل الحرب مدللاً علي ذلك بالأوامر التي وصلت إلى القيادات بالتحشيد العسكري واستدعاء المقاتلين من كردفان ودارفور للخرطوم بل واستدعاء مقاتلين من خارج السودان قال انهم وصلوا الخرطوم، وأكد أن الجيش لم يكن باي حال من الأحوال مستعداً للحرب رغم التحشيد الذي حدث من المليشيا واستدعاء نظار القبائل و(تحليفهم) وتحريك الاليات وميل قيادة المليشيا نحو مركزية قوى الحرية والتغيير وتهميشها للقيادات العسكرية، وهذه كانت واحدة من أسباب الحرب، وأشار النور قبة في المؤتمر الصحافي الذي عقده بالخرطوم إلى أنه كان الرجل الثالث في المليشيا وانه كان في الخرطوم وقت اندلاع الحرب لكنه نفى أن يكون حميدتي اشركهم في اتخاذ قرار الحرب، وعن عودته قال إنه عاد ومعه قيادات كثيرة وكبيرة والقوات تفوق الثلات مجموعات، وعن الاوضاع في المناطق التي جاء منها قال (الفاشر عبارة عن كوشة بعد نزوح المواطنين ومغادرتهم للمدينة والمجموعات الموجودة الان هي مجموعات يحضرونها من مناطق أخرى من أجل المظاهر الاعلامية والولاية عموماً في كل مناطق شمال دارفور غير مستقرة اذ لا يوجد تعليم ولا توجد صحة والوضع سيء)، وأضاف (القوات الموجودة هناك عددها كبير لكن لا توجد قيادة ولا ادارة ولا تملك قواعد ثابتة وعبدالرحيم دقلو يتنقل من هنا إلى هناك مع بعض قادته الميدانيين وانا خرجت بسبب ادراكي اننا لا نملك قضية نقاتل لاجلها وهناك تهميش داخل المليشيا)، وتابع (حميدتي حي ويتنقل بين الامارات وكينيا ودول افريقية ويدير العمليات من هناك وجاء بالفعل مع التعايشي والحلو لنيالا قبل فترة لموضوع متعلق بحكومة تاسيس).
وعن الوضع الان لقوات المليشيا قال إن مجموعات كبيرة جدا فقدت الرغبة في القتال وهناك مجموعات لديها الرغبة في الانضمام للجيش)، وهو ما اسماه الخبير الامني ياسر سعد الدين بـ (مواجهة الحقيقة) لكن ياسر لا يعتقد أن عودة قبة بسبب اكتشافه ان المليشيا لا تقاتل من اجل قضية بل لان الامور باتت معقدة امامه ولم يعد يستطيع مواصلة القتال بعد ان تعرض للتهميش وبعد استباحة حواضنهم ومطاردة زعيم المحاميد موسى هلال ويعتقد ان خروج موسى هلال من مستريحة كان له اثر كبير في انسلاخ النور قبة من المليشيا وسيكون له دور في انسلاخ اخرين، وأضاف ( ارتكب عبدالرحيم وحميدتي خطأ كبير عندما حاولوا قتل زعيم المحاميد الذين شكلوا مع اخرين الكتلة الصلبة للمجموعات القتالية واعتقد ان التحولات الكبيرة التي حدثت بانضمام كيكل للجيش ستحدث مع انضمام النور قبة الذي يعرف من اين تؤكل الكتف ووجوده الان في ارض المعركة امر له تاثيره فهو بالمناسبة اكثر من يجيد الالتفاف والكمائن ولديه قدرة تأثير كبير على مقاتليه لانه يتقدمهم في العادة كما يفعل كيكل الذي يتقدم قواته في المعارك ويقودهم ويملك سرعة عالية في التحرك والاستجابة لمتغيرات المعركة وهي امور ميزته ونجح من خلالها في تحقيق انتصارات سريعة وتقدمات لها ثقلها والامر نفسه اتوقع ان يتحقق مع النور قبة بعد توفر اللوجستيات لقواته والرجل يملك الحافز لتحقيق الانتصارات).
ويشير د. أسامة حنفي استاذ العلوم السياسية بجامعة السودان إلى أن قبة كشف خلال مؤتمره الصحافي حجم التضليل الذي اعتمدته المليشيا وقحت فالرجل حسم تماماً قصة من أطلق الرصاصة الاولى وأكد أن المليشيا هي من أطلق الطلقة الأولى وانها حشدت قواتها في الخرطوم بعلم قوى الحرية والتغيير التي أصبح اسمها الان صمود وهذا يكشف الدور القذر لمن يحاولون الان غسل اياديهم من دماء السودانيين وهي شهادة من الرجل الثالث في قوات المليشيا وبالتاكيد هو يعلم كواليس ماحدث وقتها ويمكن ان يكون شاهداً متى ما مثلوا امام المحاكم هو والاخرين الذين شهدوا تلك الفترة وعاشوا كواليسها).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى