أكد ممثل برنامج الأمم الإنمائي (UNDP) في كلمته افتتاحيّة لـ “حوار حوكمة القطاع الخاص”، على أن تعافي السودان واقتصاده أمر غير ممكن دون مشاركة فاعلة ومحورية من القطاع الخاص.
وأكد صمود القطاع الخاص رغم الدمار الهائل الناجم عن الحرب، لا يزال المزارعون ينتجون، والتجار ينقلون البضائع، والشركات تعمل، والمواطنون يبتكرون طرقاً للاستمرار ودعم معيشتهم. وتلك هي الركيزة الأساسية التي يجب الاستثمار فيها.
وأضاف أن هذا الحوار على مدار الأيام الثلاثة القادمة فرصة هامة لمصادفة وبناء جدول أعمال عملي يجمع بين الحكومة، القطاع الخاص، المؤسسات المالية، وشركاء التنمية.
وتابع ان معيار النجاح لهذا الحوار لن يقاس بطبيعة النقاشات فحسب، بل بما سيعقبه من التزامات ملموسة، وشراكات حقيقية، وإجراءات عملية على الأرض.
وسوف يتم التركيز خلال الجلسات والحوارات على ثلاثة محاور رئيسية
التحديات القائمة. والحلول والآليات التي أثبتت نجاحها وعملها بالفعل.
والفرص المتاحة والإجراءات الفورية التي يمكن اتخاذها فوراً.
واختتم بالتأكيد على اعتزاز برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بدعم وتنظيم هذا الحدث، والالتزام بالعمل مع الشركاء لتجميع الجهود لتحقيق تعافي اقتصادي واستقرار مستدام.