الأحداث – وكالات
في مواجهة خطر السرطان، قد تكون بضع دقائق من الحركة خلال اليوم ربما تحمل فوائد صحية أكبر مما توحي به مدتها، إذ وجدت دراسة حديثة أن التخلي عن فترات الجلوس واستبدالها بالحركة، وحتى بنشاط لا يتجاوز 3 دقائق يومياً، ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بـ13 نوعاً من السرطان.
فقد بحثت الدراسة، المنشورة في دورية “BMC Medicine”، بصورة تفصيلية في تأثير استبدال وقت الجلوس بمستويات مختلفة من النشاط البدني، بدءاً من الوقوف والحركة الخفيفة وصولاً إلى النشاط القوي الذي يرفع معدل التنفس وضربات القلب.
فيما اعتمد الباحثون على بيانات 59,218 رجلاً وامرأة بالغين من قاعدة بيانات بريطانية “UK Biobank”، حيث ارتدى المشاركون أجهزة لتتبع النشاط البدني لمدة أسبوع، ثم تابع العلماء سجلاتهم الصحية لنحو 8 سنوات، لرصد الإصابة بـ 13 نوعاً من السرطان سبق ربطها بقلة النشاط البدني، ومن بينها سرطانات الثدي والقولون والمستقيم والرئة.
وقد أظهرت النتائج أن المشاركين كانوا يقضون في المتوسط نحو 10 ساعات يومياً في الجلوس، لكن استبدال جزء من هذا الوقت بأي نشاط تقريباً ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان.
لكن النشاط القوي، مثل الإسراع في صعود الدرج وهبوطه أو الركض للحاق بمحطة مترو، كان الأكثر فاعلية بفارق كبير، فقد أدت 3 دقائق من النشاط القوي يومياً إلى خفض مخاطر الإصابة بالسرطان بالقدر نفسه الذي تحققه 90 دقيقة من النشاط منخفض الشدة.