الأحداث – ماجدة
قال الناقد والكاتب هيثم الطيب إن هذا العام هو عام تجسيد السودانيين من المنتصرين في الحرب من خلال الدراما السودانية. وكتب هيثم الطيب علي صفحته بالفيس بوك مشاركا فكرته مع نقيب الدراميين الرشيد أحمد عيسي والمخرج معتصم الجعيلي قائلا : إن الحلم أن تخرج كل دراما رمضان السودانية هذا العام وبقوة من دائرة (تركيز على انتهاكات حرب إلى قوة شعب)، وقال ، “الأفضل التركيز على تماسك مجتمعاتنا السودانية في زمن الحرب، الذين صمدوا وناضلوا على طريقتهم في صنع أسباب حياة الناس حولهم ، هذا هو المفترض لا عمل بكائيات كل عام توضح انتهاكات وسلبيات الحرب ، هذه معلومة للجميع داخل وخارج السودان ومدى خطورة الحرب هنا وماذا فيها وماذا عنها والداخل إليها والخارج منها،كلها أشياء كثيرة وعرفها الناس”.
وأضاف “لاتقول للناس الحرب شيء صعب وهي سيئة للغاية وخاصة حربنا هذي ، هذا عندهم مسبقا، القوة لك كصانع دراما أن تفصح وتوضح وتحلل وتفسر ماذا كان يفعل هذا الشعب السوداني القوي الصامد وكيف يفكر وكيف استطاع هزيمة الحرب وخرج منها أكثر تماسكا وعزيمة، هذه هي النقاط مفترض تعمل عليها وليس حكايات قتلوا اغتصبوا ونهبوا، كل ذلك نعرفه ويعرفه الجميع داخل وخارج الوطن، الذاكرة الحقيقية المفترض تعمل عليها (إن هذي الحرب رغم كل شيء فيها ورغم هدفها الأساسي قتلنا جميعا وكسر قوتنا ، فشلت ، هنا عملك وليس مشاهد بكاء وخوف وانهزامية ..هناك مساحات كان فيها هذا الشعب بطلا حقيقيا وكانت فيه هذه الأرض سمراء ومناضلة..يكفي دراما الضعف هذي..العالم يعرف كل الذين تريد تصويره لهم لأنهم متابعين للحرب وأبعادها وتفاصيلها ومؤامراتها”.