الأحداث – وكالات
أعلنت وزارة الداخلية المغربية، الأربعاء، توقيف مشتبه بهم في القيام بـ”أعمال تحريضية”، بعد رصد منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حثّت على تنظيم محاولات عبور جماعي نحو مدينتي سبتة ومليلية.
وقالت الوزارة إنها رصدت في الأيام الأخيرة تداول منشورات و”رسائل مجهولة المصدر” عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، حرّضت على تنظيم محاولة جديدة للهجرة عبر سبتة ومليلية.
وأوضحت أنها تتابع الوضع عن كثب، مشيرة إلى أنها اتخذت جميع التدابير الضرورية، في سبيل “التصدي لأي محاولة للعبور غير القانوني، واعتراض كل من يسعى إلى المشاركة فيها”.
ودعت الوزارة إلى عدم الانسياق وراء ما وصفتها بـ”الدعوات المشبوهة والمضللة”، لما قد يترتب عنها من تعريض حياة الأشخاص للخطر.
وتدفق عشرات الآلاف من المهاجرين أواخر شهر يوليو الماضي إلى محيط الحدود الفاصلة مع مدينة سبتة الخاضعة للسيطرة الإسبانية، في أكبر محاولات للهجرة الجماعية، قبل أن يُعاد معظمهم إلى مدينة الفنيدق شمالي المغرب، وفيما قدرت السلطات المغربية عدد العابرين بنحو 40 ألفا، قالت إسبانيا إن عددهم تجاوز 70 ألفا.
وفي إطار متصل، دعت الداخلية المغربية السلطات الإسبانية، إلى تحمّل مسؤولياتها، والعمل على تسريع إجراءات إعادة القاصرين غير المصحوبين، الموجودين بمدينة سبتة إلى أسرهم في المغرب، وتجاوز العقبات الإدارية والقضائية التي تؤخر هذه العملية، مؤكدة أهمية “آلية العودة الفورية” في تعزيز التدخلات الميدانية.
وشدّدت الداخلية على أن مكافحة “الهجرة غير النظامية وشبكات الاتجار بالبشر”، لا يمكن أن تقوم على جهود طرف واحد، مضيفة أن ذلك يقتضي تحمل مختلف الأطراف لمسؤولياتها والوفاء بالتزاماتها، في إطار تقاسم المسؤولية.