أخبار رئيسيةالأخبار

المجموعة الأوروبية في مجلس حقوق الإنسان: يجب على قوات الدعم السريع إنهاء حصارها على الابيض

نشرت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم (الثلاثاء)، نص البيان الذي أدلت به سفيرة المملكة المتحدة لحقوق الإنسان، إليانور ساندرز، والذي يُمثل موقف كلٍ من مجموعة السودان الأساسية

المؤلفة من ألمانيا، وأيرلندا، وهولندا، والنرويج، والمملكة المتحدة، بخصوص موضوع السودان الذي عرض في جلسة الجمعة الماضية بمجلس حقوق الإنسان، والتي خاطبها وزير الخارجية والتعاون الدولي السوداني، السفير محي الدين سالم ووفقًا لنص البيان المنشور ، أكدت المجموعة على ضرورة إنهاء قوات الدعم السريع لحصارها لمدينة الأبيض. كما طالبت بـ”ضمان وصول المساعدات الإغاثية بحرية من قِبل جميع الأطراف المتحاربة”.

وشدد البيان على أن تصاعد غارات الطائرات المسيّرة قد أسفر عن مقتل مدنيين وتدمير بنية تحتية مدنية في الأبيض. كما استُهدفت طرق إمداد رئيسية، بالإضافة إلى محطات وقود وشبكة كهرباء. ويواجه 500 ألف مدني خطرًا جسيمًا، مُعرّضين لخطر ارتكاب فظائع من شأنها أن تُفاقم الجراح التي أُصيب بها السودان.

أشار البيان إلى أن مجلس حقوق الإنسان وقف قبل ثمانية أشهر فقط موحداً في إدانة موجة العنف والنزوح المدمرة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في الفاشر. و يجب ألا تتكرر تلك الفظائع.

“يجب على قوات الدعم السريع إنهاء حصارها للأبيض. يجب على جميع أطراف النزاع خفض التصعيد فوراً، وتسهيل المرور الآمن الطوعي للمدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بسرعة ودون عوائق.”

وشددت البيان على أنهم يدركون أن إنهاء الإفلات من العقاب في السودان أمرٌ أساسي لتحقيق سلام طويل الأمد. وأكدت أن النتيجة الرئيسية لهذا القرار هي التحقيق العاجل الذي ستجريه بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق. إن جهودها لتوثيق وحفظ الأدلة على أي انتهاكات وتجاوزات تُمهد الطريق لتحقيق العدالة. وبدون ذلك، ستظل المساءلة بعيدة المنال، وستستمر دوامة الإفلات من العقاب.

ومع ذلك، فقد أعرب المندوب الدائم للسودان لدى المجلس، السفير حسن حامد، عن تحفظ بلاده بشأن إرسال بعثة تقصي الحقائق إلى المنطقة، في حين رحب بإدانة سلوك ميليشيا الدعم السريع تجاه المدنيين والبنية التحتية والأعيان المدنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى